0

"التحكم في التكنولوجيا: تحدي العصر الرقمي"

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

<p>تناولت المحادثة بين المشاركين هَيَّام الشَّهابي وفَارِس بِنْ الْمَأْمُون – موضوع تأثير التقدم التكنولوجي والحكوم

  • صاحب المنشور: تيسير بن العابد

    ملخص النقاش:

    تناولت المحادثة بين المشاركين - هَيَّام الشَّهابي وفَارِس بِنْ الْمَأْمُون – موضوع تأثير التقدم التكنولوجي والحكومي على حياة الإنسان وكيفية استغلال تلك التقنيات مقابل تحويلها لإمكانيات مفيدة.

نقاط الرئيسية للمناقشة:

  • التفاعل الإيجابي والسلبية: اتفق الطرفان على وجود جوانب مزدوجة لتأثير التكنولوجيا الحديثة؛ فهي تقدم فرصًا عظيمة لتحسين نوعية الحياة بشرط عدم الانجراف خلفه والاستسلام لسطوة وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها مما له آثار سلبيّة مختلفة.
  • دور الوعي والثقافة: أكد كلٌّ منهما أهميَّة توعيَة المواطنين وتعليمهم الطرق الصحيحة لاستعمال الآلات الحديثة بحيث يستفيد منها دون الوقوع ضحيّتها، وذلك عبر وضع قيود شخصية صارمة ضد سوء استعمال الإنترنت والهاتف المحمول وغيرهما ممّا أدمن عليه الكثير اليوم.
  • مسؤولية المُصَنِّعين والحكام: رأى فارس ابن المأموني ضرورة محاسبت شركات الصناعات الإلكترونية الكبرى وعدم ترك الحرية لهم بتحديد مسارات نموها فيما يخص اعتياد الزبائن العمياء لمُنتجاتهم المؤذية للجسم والعقل والنفس البشري أيضاً. وأن تدخل التشريعيات العالمية لوقف هذا النوع الجديد الخطير من أنواع التسويق غير المنصف والذي يستنزف طاقات الشباب وطموحات مستقبل البشرية جمعاء!

وفي الختام يمكن القول بأن جوهر الموضوع هنا يدور حول مدى قدرتنا كائنات بشرية عاقلة مدركة لقيمة الوقت واستثمار الفرص الذهبية المتوفّره أمام الجميع حاليا وبين سالفات المستقبل المزدهر لمن علم نفسه وأتقن إدارة وقته وحياته بعيدا عمّا يشغل الذهن ويقتل اللحظ الحاضر بلا رحمة ولا شفقة!! فهل سنظل واقفين نتفرج أم سنغير مواقفنا اتجاه عالم الاتصالات الرقمية؟ الاختيار لك وللعالم كله!.