- صاحب المنشور: جمانة اليحياوي
ملخص النقاش:دار نقاشٌ مثير حول تأثير وسائل الإعلام والسعي لتحقيق التوازن بين نقل الحقائق والأخبار السلبية والتركيز أيضًا على القصص الملهمة والإنجازات المشرقة.
- بدأت "أصيلة بن عمر" بتأكيد أهمية الدور الحيوي الذي تلعبه الوسائط في تشكيل رؤيتنا للعالم، مشددة على الحاجة لإعلامٍ عادل ومتزن يعرض كلا جانبي العملة المعدنية؛ سواء كانت الأخبار إيجابية أم سلبية. كما سلط الضوء "عبدالله بناني"، أحد المشاركين الآخرين، على التحيز الظاهر تجاه الأخبار السالبة وكيف يؤثر ذلك سلباً.
- من ناحيته رأى "حميد بكاي" أنه لا يجب الاستسلام لفكرة كون الجمهور هو المتسبب الوحيد في توجه الانتباه للأخبار السلبية، إذ إن هناك تفاعلًا مستمرًا يحدث بينهما وبين المنصّات الإعلامية المختلفة والتي تقوم بدور كبير في توجيه اهتمامات واحتياجات المستمعين. وفي السياق ذاته أضاف "داليّا سبتي": إنَّ للإعلام دورًا هاما للغاية يشابه مهندس الرأي العام، ومن ثم فإن انحراف التركيز الكلي نحو السلبيات سيولد طلبًا جماهيريا مشابهًا مما يزيد الطين بلّة ويعمق الفوضى الموجودة بالفعل. وبالتالي فقد اقترحت كحل وسط قيام المؤسسات بإبراز وجه آخر أكثر بهجة وتعزيز قيمة التعاون المجتمعي والتكاتف فيما بينهم.
والخلاصة النهائية للنقاش تدعو الجميع للتفكير بعمق أكبر بشأن طبيعة العلاقة بين صناع القرار الإعلاميين والجمهور العريض ومدى مساهمتهم سوياً بوضع مستقبل أفضل يقوم على نشر الوعي والمعرفة جنبا الى جنب مع تحقيق نوعٍ أعلى من العدالة الاجتماعية والثقافية.