- صاحب المنشور: رحاب اليحياوي
ملخص النقاش:تدور المحادثة حول مناقشة مزايا وعيوب منصات التعلم الرقمي مقارنة بالتعليم التقليدي فيما يخص تعزيز المهارات العملية.
تبدأ ميار المهيري بتأكيد موافقتها مع الرحاب حول فعالية هذه المنصات، وتسأل إن كان هناك تحديات قد تطرح نفسها كعوائق أمام تحقيق الاستفادة القصوى منها؛ خاصة فيما يرتبط بنقص التواصل المباشر بين الطالب والمعلم. يرد عليها راشد الشهابي بالموافقة على هذا التحدي ولكنه يقدم وجهة نظر مختلفة تتمثل في ضرورة رؤيتها كأداة مساعدة وليست بديلا كاملا للتعليم التقليدي الذي يستوجب جهدا أكبر وانضباطا ذاتيا.
تضيف ميار المهيري بعد ذلك نقطة مهمة تتعلق بإمكانية الوصول لأولئك الذين قد لا يتمكنون ماليا أو زمنياً من حضور الدروس التقليدية. وهنا يأتي دور المنصات الرقمية لإتاحة الفرصة أمامهما لتحسين مهاراتهما المهنية.
ومن منظور آخر، يرى زاكري القبائلي أن غياب التفاعل المباشر قد لا يشكل عقبة كبيرة كما تبدو، مستشهداً بدراسات تدعم فكرة أن التعلم الإلكتروني قد يزيد من تركيز المتعلمين واستيعابه للمعلومات نظرا لانعدام المؤثرات الخارجية المشوشة عادة للانتباه أثناء الدراسة الجماعية مثلاً. ويذكر أيضا التقدم الحاصل الآن والذي سهّل عملية الاتصال الحي بين المدرِّسين ومُستمعيهِم حتى لو كانوا منفصلين جغرافيا.
وفي النهاية، يعطينا لقمان الطاهري رأيه المختلط حول الموضوع حيث يؤيد جزء مما ذكره زاكري بشأن تحسن مستوى التركيز لدى متعلمي الانترنت إلا أنه يصر كذلك على أهمية تواجد المعلمين فعليا وتفاعليهم وجها لوجه خصوصا بالنسبة للمناهج الأكثر تطبيقية والتي تحتاج لاستفسارات فورية ورد فعل مباشر من خبير المجال للحصول على أفضل النتائج التعليمية بأسرع وقت ممكن.
يمكن القول بأن الخلاصة النهائية لهذا النقاش هي الدعوة لاتخاذ منهج وسط بين التعليم الكلاسيكي والرقمي بحيث نحافظ فيه على نقاط قوة كلا النظامين ونقللهما قدر الإمكان من سلبياتيهما وذلك حسب طبيعة المواد المقدمة وظروف المتعلمين المختلفة.