- صاحب المنشور: إسلام بن القاضي
ملخص النقاش:تناولت المحادثة بين المشاركين نقاشاً حيوياً حول مستقبل التعليم العالي ودوره في تنمية المجتمع. فقد اتفق الجميع تقريباً على أن الجامعات تواجه تحديات كبيرة فيما يتعلق بالتركيز الزائد على الجوانب الاقتصادية مثل تحسين مؤشرات التشغيل وزيادة الدخل مقابل تجاهل الجانب التربوي والثقافي.
الدور التربوي:
أكد العديد من المتداخلين على أن الجامعات لم تعد تعتبر مكانا لتشكيل الشخصية وبناء المواطن المسئول اجتماعيا وخُلقيا كما ينبغي؛ فقد أصبح الهدف الرئيسي لها وفقا لرؤية البعض هو تدريب الشباب لسد فجوة احتياجات سوق العمل دون النظر لأهداف تعليمية أخرى كالتنمية الذاتية والتفكير النقدي.الهوية الثقافية والاقتصادية:
شددت المساهمون أيضا علي ضرورة عدم اغفال التأثير السلبي لهذا الاتجاه الجديد علي هويات الطلبة ثقافيا واجتماعيا حيث يتوقع منهم الاندماج بسلاسة ضمن متطلبات اقتصاد السوق العالمية والتي غالبا ماتكون بعيدة كل البعد عمّا ألفه الطالب أثناء نشاته وطفولته مبادئا وقيم.التوازن بين الاحتياجات الاقتصادية والقيم الإنسانية:
طالب بعض الأعضاء باتخاذ إجراء سريع لإعادة رسم خارطة طريق جديدة للتعليم العالى بحيث يتم مزيج مثمر ومتناسق بينهما حتى لاتفوت الفرصة أمام شباب اليوم لتحقيق احلامهم وطموحاتهم مستقبلاً.
الأبعاد المختلفة لـ "تعليم بلا قيم"
خلص المتحاورون إلي أنه مادامت الجامعة مؤسسة تعليمية ذات بعد إنساني وتربوي فإن عليها واجب كبير وهو إعادة اكتشاف رسالتها الأساسية وهي تقديم علم نافع وغرس قيم أصيلة لدى النشء كي يستطيعوا مواجهة عالم متغير دوماً.