- صاحب المنشور: حنان بن غازي
ملخص النقاش:تناولت المحادثة موضوع طلب المساعدة واعتبارها دليلاً على الحكمة أم ضعفاً.
بدأ الأندلسي بن تاشفين الحديث بتأكيد أنه "لا يوجد شيء اسمه عيبٌ في طلبِ المُساعدَة"، وأن الاعتراف بضعفنا خطوة ذكية نحو النمو والتطور الشخصي." فطلب المساعدة بحسب وجهة نظره يدلّ على الوعي الذكي للفرد بقدراته وحدوده وما يستطيع فعله بمفرده.
كما شاركه الرأي صديقه مهدي بن تاشفين بقوله:"...فإذا كنت استخدم [المساعدة] كوسيلة لتعزيز قدراتي وتحقيق أهدافي فهي حكمة وقوة." وأضاف أيضًا:"التوازن هو المفتاح، وليس الاستقلالية الكلية ولا تبعيتي كاملة". مما يعني ضرورة وجود وسطية فيما يتعلق بهذا الأمر.
وفي المقابل أبدى حامد المقراني قلقه بشأن احتمالية تحول ثقافة طلب العون والانغماس بها لعادة سيئة تؤثر بالسلب علي نمونا واستقلاليتنا خاصة اذا لم نحسن استخدام تلك الفرصة لتحسين انفسنا وتعلم الدروس منها .
وشاركت كل من شريفه المسعودي وايوب ابن فضيل اراء مشابه لما سبق ذكره حيث أكدوا أيضا اهميه ايجاد نقطة التقاء صحية ما بين الثنائية التقليدية القديمة والتي تنظر لاسلوب الاعتماد علي النفس باعتباره مصدر القوة الوحيدة وبين الرؤى الحديثة الداعية لقبول مساعدة الغير كأسلوب جديد للتطوير الذاتي وبناء العلاقات الانسانية الصحية المبنية على التعاون والمشاركة المجتمعية.
باختصار كانت النتيجة النهائية للحوار انه بينما يعتبر البعض قبول المساعدة أمراً طبيعي ويشجع عليه الاخرى فان البعض الآخر يرى بان هنالك مخاطر كامنه عند عدم التحكم باستخدام هذة الخاصية بالاسلوب الصحيح والذي يتضمن تحقيق التوازن المثالي بين الاعتماد علي النفس والسماح لانفسنا بقبول المساعدات الخارجية حسب الحاجة والحاجة الملحه لكل شخص وظروفه الخاصة به