0

"التوازن بين التكنولوجيا والقيم الإنسانية في التعليم"

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

<p>دار حوار مثمر ومفيد بين مجموعة من الخبراء حول دور التكنولوجيا في التعليم وأثرها المحتمل على جوانب إنسانية مهمة م

  • صاحب المنشور: ألاء الرفاعي

    ملخص النقاش:

    دار حوار مثمر ومفيد بين مجموعة من الخبراء حول دور التكنولوجيا في التعليم وأثرها المحتمل على جوانب إنسانية مهمة مثل القيم والتفاعل الاجتماعي.

بدأت المناقشة عندما أعربت الدكتورة رزان الطاهري عن مخاوفها من الآثار الضارة للاعتماد الزائد على التكنولوجيا في التعليم. ورأت أنه رغم فوائدها المتعددة، إلا أن تركيزنا المفرط عليها قد يؤدي إلى إهمال الجانب البشري الحيوي لعملية التعلم. إذ أكدت على أن التعليم يتعدى مجرد اكتساب المعلومات والمعارف ليصبح منصباً مهماً لبلورة الشخصيات وغرس قيم المجتمع. وحذرت من خطورة فقدان الفرصة أمام طلبة العلم لتنمية مهارات التفكير النقادي والاجتماعية التي تعد ضرورية لهم مستقبلاً.

ومن جانب آخر، اتخذ الدكتور صابرين بن صديق موقف مختلف بعض الشيء حيث اتفق جزئيّاً مع وجه نظر زميلته ولكنه رأى بإمكانية الاستفادة القصوى من التكنولوجيا عند تطبيق مبدأ الاعتدال واستخدام تقنياتها بحكمة ضمن العملية التربوية. فهو يرى فيها وسيلة فعالة لتحقيق مزيدا من الإنصاف والمساواة المجتمعية عبر رفع مستوى الوعي لدى الجميع بقدر متساوي وذلك بتزويد كل فرد بالمهارات اللازمة لاستعمال تلك الوسائل الحديثة بكفاءة عالية تزيد من قدراته الذهنية والعقلية.

وبالتوازي مع الرأي السابق ذكره، أشار الأستاذ الحسين بن شريف إلى ضرورة التكامل بين العنصر البشري وعالم الرقميات المتطور حالياً. وقد شدّد أيضًا على أهمية عدم السماح لهذه الأخيرة بأخد مكان الأول لأنه بذلك سوف نفقد جوهر الرسالة النبيلة لمؤسساتنا التعليمية والتي تقوم أساساً على غرس أخلاقيات حميدة وتربية النشء تربية سوية صحية بعيدا عما تنتج عنه الآلات بدون روح!

وفي نهاية الأمر وفي خضم الاختلافات الواضحة للأفكار المطرحة آنفا، تشارك الجميع اتفاق واحد وهو رفض سياسة "الاستسلام" أمام قوة العصر الجديد وأن الحل يكمن دائما فيما يؤمنونه منذ بداية حديثهم الا وهي تحقيق حالة وسط بين قطبي المعادلة أي الجمع المثالي لكل مميزات كلا الطرفين للحصول حقا علي منتَج تعليمي ناجعا وصاحبا.


غنى بن زيدان

0 Blog posts