0

"هل الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية حلٌ فعال لمنع حرب عالمية ثالثة أم مجرد واجهة للقوى الكبرى؟"

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

في هذا النقاش الدائر بين مجموعة من الأشخاص، يدور الحديث حول مدى القدرة التي تتمتع بها الأمم المتحدة ومنظمة التعاون

  • صاحب المنشور: نزار الغنوشي

    ملخص النقاش:
    في هذا النقاش الدائر بين مجموعة من الأشخاص، يدور الحديث حول مدى القدرة التي تتمتع بها الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وغيرهما من المؤسسات الدولية الأخرى لعبور البشرية نحو بر الأمان وتجنب خطر اندلاع مواجهات مسلحة مدمرة مثل الحرب العالمية الثالثة. ويتفق الجميع تقريبًا - باستثناء أحد المشاركين الذي يميل إلى جانب التشاؤم - على ضعف تأثير وكفاءة تلك الهيئات بسبب تعارض المصالح بين أعضائها الرئيسيين الذين يسعون لتحقيق أغراضهم الشخصية والجماعية فوق أي اعتبارات سامية متعلقة برعاية الأمن والسلام العالمي المشترك.

يذكر "بن الماحي" بأن سجل هذه المنظمات مليء بالإخفاقات والفشل الذريع عندما يتعلق الأمر بإيقاف الأعمال الوحشية المستمرة ضد المدنيين في مناطق نزاع متعددة كالتي شهدتها سوريا وليبيا مؤخرًا. كما يشير أيضاً إلى استحالة ثقتها بهذه الجماعات كونها خاضعة لإرادة الدول ذات النفوذ الأكبر والتي عادة ما تسعى لاستخدام حق النقض ("الفيتو") داخل مجلس الأمن لمنع اتخاذ قرارات ضد مصالحها حتى وإن كانت تلحق الضرر بالملايين من الناس وتزيد من فرص حدوث اشتباك نووي شامل.

وعلى نفس الشاكلة ذهبا "المقراني" و"القرشي"، حيث أكدا عدم قدرتهما شخصياً على وضع كامل ثقتهما بحسن نوايا اللاعبين الأساسيين ضمن المجتمع الدولي الحالي. بيد أنهما لم يكن لهما وجهة نظر متشائمة كتلك لدى "ابن الماحي". إذ اتفق الاثنان على ضرورة البحث عن آمال صغيرة بين طيات وسائل التواصل الرسمي عبر التركيز على الفاعلين الخفيين الذين يعملون بلا ضجيج إعلامي لدعم المفاوضات وتحسين العلاقات الدبلوماسية وخفض مستويات التوتر الخطابي والعسكري كذلك. بالإضافة لهذا، اقترح كلاهما أهمية الاستعداد العملي للحفاظ على حياة المرء وأسرته كأسلوب دفاعي فردي إضافة للدعاء والتضرع لله عز وجل طلباً للعون والحفظ والرعاية الربانية.

وفي الختام، تجدر الإشارة هنا بأن هذا الرأي يستند جزئيا لمعلومات تاريخية حديثة نسبياً. فسواء صدقت فرضيات هؤلاء المتحاورون أم لم تصدق، يبقى السؤال مفتوحاً... فكيف لنا التأكد مسبقا ممن سيكون المنتصر إذا وقع الانقسام الكبير التالي؟! هل سيرفع الآخرون شعار "السلام لكل الشعوب" ؟! الوقت وحده قادرٌ علي اختبار صحة مزاعمنا ومواقفنا!!


عهد بن موسى

0 Блог сообщений