0

العنوان: هل العدالة الدولية ميّوعة؟ نقاش ساخن حول حياد القانون والمصالح السياسية

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

ملخص النقاش: <p>تناولت هذه المحادثة المثيرة الجانب المظلم للعدالة الدولية ودورها المفترض كمحرك لتحقيق السلام والاست

تناولت هذه المحادثة المثيرة الجانب المظلم للعدالة الدولية ودورها المفترض كمحرك لتحقيق السلام والاستقرار العالمي. شارك فيها ثلاثة مستخدمين، وهم محبوبة البوخاري ورؤى بن عثمان وتوفيق بن عيسى.

وجهة نظر محبوبة البوخاري:

  • ترى محبوبة أن “العدالة الدولية” ليست محايدة كما يُدعى عنها؛ فهي أدواتٍ تحت سيطرة القوى المهيمنة والتي تستغلها لتأييد سياساتها الخاصة.
  • استشهدت بفضيحة جيفري إبستين وقضايا شركات الأدوية الكبرى كمثال صارخ لاستخدام القانون كورقة ضغط لتحقيق مكاسب اقتصادية وسياسية مشروطة بأجندات معينة بعيدا عن مباديء العدالة والحقوق الإنسانية الأساسية.

وقدمت تصورا بأن إعادة تأسيس مفهوم العدلة أمر ضروري لفهم طبيعة العلاقة بين "القانون" وما تعتبرونه انتصارا زائفاً للقانون عندما يتعلق الأمر بمصلحة تلك القوى المؤثرة.

مداخلات أخرى وآراء مختلفة:

شارك في النقاش كلٌ من رؤى بن عثمان وتوفيق بن عيسى اللذَين اتفقا جزئياً مع طرح محبوبة ولكنهما عرضا آراء مختلفة قليلاً:

آراء رؤى بن عثمان:

  • أقرّت بدور وجود بعض الاستغلال لقوانين العدالة لصالح أجندة سياسية لدولة ذات تأثير أكبر إلا أنها أكدت أيضاً أنه يوجد العديد من الجهات العاملة بشفافية وبإنصاف داخل نظام العدالة الدولية لمحاولة الوصول لحلول واقعية وعادلة.
  • شددت على انه بدلا من هجر كامل لهذا النظام والذي سيكون له تداعيات خطيرة وغير محسوبة وفق رأيها، ينبغي التركيز علي جهود اصلاح النظام الحالي وجعله أكثر شفافية وصارماً وذلك عبر جهد مشترك وتعاون عالمي بين مختلف البلدان.

آراء توفيق بن عيسى:

  • انتقد توفيق التفاؤل الزائد لرؤي قائلا بأن الكثير من مؤسسات المجتمع الدولي تخضع دوما لسلطان الدول الكبيرة صاحبة القرار مما يجعل أي حديث عن نزاهتها ضرب من الخيال. فهو يؤكد على ضرورة الاعتراف بهذه الحقائق المرّة قبل بدء الحديث المجرد حول الاصلاح والتغييرات الهيكلية الشاملة المطلوبة.

الخلاصة النهائية :

بناءً على ما سبق فإن الموضوع محل النقاش يتضمن جوانبا متعددة حيث تؤيد الآراء المتعارضة باستمرار بأن هناك انحرافات واخطاء كبيرة تحدث ضمن اطار العمل القضائي والمعنوية العالمية لكن الاختلاف جاء بخصوص مدى امكانية اجراء اصلاحات جوهرية ام ان الوضع بالفعل ميؤس منه ويحتاج لاعادة بناء اساسية وقد ادركت مجموعة المتحاورون بان عملية ايجاد حلول جذرية لهذه المسائل المعقدة سوف تستغرق الكثير من الوقت والعمل الجماعي المكثف.


حنفي الدرويش

0 Blog posting