0

مستقبل التعلم: دور التكنولوجيا والمعلمون والبنية التحتية

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

<p>تناولت هذه المحادثة الهامة بين الأصدقاء وداد الحلبي ونسرين العياشي وباهي المدني وسندس المجدوب تأثير التكنولوجيا

  • صاحب المنشور: عياض الشرقي

    ملخص النقاش:

    تناولت هذه المحادثة الهامة بين الأصدقاء وداد الحلبي ونسرين العياشي وباهي المدني وسندس المجدوب تأثير التكنولوجيا في مجال التعليم وكيفية الاستفادة القصوى منها.

بدأت وداد بالتأكيد على قوة التكنولوجيا كأداة مساعدة في تحسين العملية التعليمية بشرط عدم الاعتماد عليها بلا وعي وبدون ضمان تقديم تعليم عالي الجودة وفرص متساوية للطلاب جميعًا.

وتابعت نسرين الحديث بتوضيح وجهة نظر قيمة تتمثل في ضرورة أخذ الاختلافات الفردية لدى المتعلمين بعين الاعتبار أثناء تطبيق أي مشروع تكنولوجي تعليمي جديد. حيث يقع عبء نجاح مثل تلك المشاريع ليس فقط في توفير المعدات والأجهزة الحديثة وإنما أيضًا في تصميم برامج تدريبية وتفاعلية تلائم قدرات واحتياجات طلاب ذوي خلفيات متنوعة وحالات خاصة مختلفة مما يساعد حقاً في الحد من فجوات الفهم والاستيعاب والتي غالباً ماتظهر عندما يتم تجاهلها.

ومن جانبه أكّد باهي أنه بينما تعد نقاط نسرين منطقية وصحيحة إلا إنه ينبغي لنا كذلك الانتباه لأمر آخر هام للغاية وهو تطوير مهارات وقدرات مدرسي الغد الذين سيصبحون مسؤولين رئيسيين عن غرس حب العلم واستخدام وسائل الإعلام الجديدة لديهم. فهم بحاجة للمزيد من ورش العمل والدورات المتخصصة لإتقان التعامل الأمثل لهذه الوسائل.

وفي الختام شددت سندس بأن تغيير طريقة عمل النظام التربوي برمته أمر ضروري لاستغلال فوائد الثورة الرقمية فعليا داخل الصفوف الدراسية وليس خارجه فقط! فلابد بدايةً من تهيئة بيئات مدرسية ملائمة لهذا التحول عبر إعادة تأهيل مقاعد الدراسة وتحديث شبكات الانترنت وزيادة عدد المختبرات وغيرها الكثير كي لاتظل التطورات مجرد شعارات فارغة.

إن الخلاصة النهائية للنقاش هي ضرورة تحقيق توازن بين ثلاثة عناصر مترابطة ومتداخلة فيما بينهما وهي:

  1. استخدام التكنولوجيا
  2. تدريب الكادر التعليمي
  3. تطوير مؤسسات التعليم نفسها

كل عنصر منهم مستقل ولكنه مرتبط ارتباط وثيق بالأعين الأخرى وبالتالي فإن النجاح الحقيقي لهذا المشروع الطموح مرهونا بمعالجتهم سوياً.


نادر العروسي

0 وبلاگ نوشته ها