- صاحب المنشور: حنان الهلالي
ملخص النقاش:ملخص المناقشة
دار نقاش مثمر وخاص حول تأثير المصالح الاقتصادية والسياسية على استقلالية الجامعات ودورها كمؤسسات معرفية وحاضنة للتفكير الحر. بدأ عياض الكتاني بتأكيد أهمية الجامعات كملاذ للمعرفة الحرة، لكن حنان بن منصور انتقدته قائلة إنه تجاهل تحكم المصالح السياسية والاقتصادية في البرامج التعليمية والبحثية مما يقوض حرية الفكر.
دعم كلٌّ من حبيبة العسيري وملكة البنجلاديشي وجهة نظر حنان، مشيرين إلى اعتماد الجامعات المتزايد على تمويل الشركات والحكومات والذي يؤدي غالبًا إلى فرض قيود على البحث العلمي وإعادة توجيهه نحو المجالات الأكثر ربحية بدلًا من الخدمة العامة للمجتمع. كما اتفقا أيضًا على ضرورة فصل الجامعات عن تأثيرات السوق والرأي العام لتحقيق هدفها الأساسي وهو تعزيز العلم والفكر المستقلين.
ومن جهتها رأت حياة الطرابلسي بأنه بينما قد تقع الجامعات تحت تأثير ضغط هائل من قبل الجهتين الاقتصادية والسياسية، فإنه يتعين علينا العمل على مقاومة هذه الاتجاهات والإصرار على المحافظة على روح الاستقلالية الأكاديمية. فهي تؤكد على الحاجة الملحة للسعي نحو نموذج جامعي أكثر شفافية واستجابة لمصلحة الطلاب والعامة.
وفي نهاية المطاف اقترح عبد العزيز المهيري بعض الخطوات العملية لمعالجة هذه القضية مثل زيادة التبرعات غير المشروطة والدعم الحكومي الإضافي فضلا عن مشاركة المجتمع المحلي في عملية التطوير الأكاديمي. فهو يعتقد بأن العلاقة الوطيدة مع المنطقة المحيطة بها ستساهم في ضمان مستوى أكبر من الموضوعية لدى الكليات والأساتذة داخل حرم الجامعة نفسه.
نورة اليحياوي
0 Блог сообщений