- صاحب المنشور: ضاهر الجزائري
ملخص النقاش:
### ملخص النقاش:
تدور أحداث هذه المحادثة حول مدى تأثير التطور التكنولوجي المتزايد على القطاع التعليمي وكيف ينبغي تحقيق التوازن المثالي بين فوائد هذا التطور والحفاظ على الجوانب الإنسانية الأساسية في التعلم.
وجهة نظر المغراوي بن عبد المالك:
يذكر المغراوي أنه ورغم التقدم الكبير للتكنولوجيا واستخداماتها المتنوعة والتي غيرت حياة الأفراد بشكل عام وحياة المتعلمين خصوصا، فإنه يرى أيضا ضرورة وجود جانب إنساني في العملية التعليمية وذلك لأن "المعلم" ليس مجرد ناقل للمعارف والمعلومات ولكنه كذلك مثال يحتذى به في القيم والسلوك الأخلاقي وقدوة يستمد منها الطالب الطمأنينة والعطف عند مواجهة أي مشكلات تعليمية كانت أم شخصية. وهذا يعني وفق رأيه الجمع بين مزايا كلا الاتجاهيين للحصول على نتائج مثالية.
ملاحظات ذَاكِرُ التَّوَاتيّ :
استمرارا لهذا الرأي يؤكد ذَاكِرُ التَّوَاتيّ أهمية الموازنة بين هذين العنصرَين حيث تجدر الإشارة هنا لدورهما المشترك نحو بلوغ هدف واحد وهو تحسين نظامنا المدرسي الحالي عبر الاستعانة بأحدث الوسائل المتاحة حالياً، مؤكداً حرصه دوماً على احترام مكانتهم وتقديرا لجهدِهِمِ التي لا يستهان بها أبداً.
دعم ظاهِر الصِّيادِيْ:
يتفق ظاهِر الصِّيادِيْ مع سابقيه ويضيف بعد جديد للنظر بأهمية تواجد المرشد الروحي أثناء رحلة طلب العلم لما له من تأثير نفسي عميق لدى التلاميذ مما يساعد كثيراً في تخطي العقبات المختلفة سواء داخل أسوار المدرسة ام خارج نطاقها.
تصريح دُنيا التونسِــيّ:
وفي النهاية تشاركنا دُنيا التونسِــيّ نظرتها الخاصة لهذه القضية موضحَة انه وعلى الرغم من كون الأدوات الرقمية حديثة وفعالة الا انها تبقى عاجزة أمام قوة الطبيعة الانسانية وقدرتها الفريدة في التأثير وفهم دواخل الغير وبالتالي تقديم حلول أكثر واقعية لكل حالة فردية بعكس الآليات البرمجية الجامدة نسبيا عنها.
##### الخلاصة النهائية:
إن جوهر المطروح يكمن فيما يلي: إن اندماج التكنولوجيا في مجال التربية أمر مطلوب بشدة اليوم نظرا لقدرته الكبيرة على زيادة مستوى التحصيل العلمي بالإضافة لإدخار الكثير من الجهود المبذولة عادة من قبل الهيئة التدريسية، ومع ذلك تبقى المكانة المقدسة للمعلمين راسخة دائما لأسباب وجيهة تتعلق بدورهم الرئيسي كمصدر للإرشاد والمشورة والقيم الاخلاقية وغيرها الكثير... فالمطلوب إذَن لمواصلة مسيرة النهوض بمؤسساتنا التعليمية هو حسن تدبير موارد المؤسسة بحيث يتمكن الجميع - متعلمون ومعلمون وعاملون – من الانتفاع بحاضر متقدم بلا تنازل عن أصالتهم وهويتهم الثقافية الأصيلة.