0

عنوان: "العدالة والمُطلق الزّمني: هل يُمكن للمرنة الزَّمانية إعادة تشكيل مفهوم المسؤولية والقانون؟"

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

<p>دار النقاش بين عددٍ من المشاركين حول تأثير مفهوم المرونة الزمنية على نظام العدالة الجنائية. بدأ حمادي الشهابي طر

  • صاحب المنشور: صلاح بن عروس

    ملخص النقاش:

    دار النقاش بين عددٍ من المشاركين حول تأثير مفهوم المرونة الزمنية على نظام العدالة الجنائية. بدأ حمادي الشهابي طرح تساؤلات جوهرية بشأن طبيعة العدالة عندما يصبح الزمن متغيرًا وغير خطِّي كما نفترضه حاليًا.

استشهد حمادي بقضية جيفري إبستاين المثيرة للجدل قائلاً إنه لو كانت نظرية النسبية وقابلية التلاعب بالوقت صحيحة، فإن الشخص المتورط في مثل هذه القضية ربما يستطيع بالفعل تعديل ماضيته وبالتالي تفادي العقوبات المفروضة عليه قانونياً. وهذا يعني ضمنياً ضعف النظام القانوني الحالي وعدم قدرته على التعامل مع احتمالات مستقبلية حيث قد يؤثر العلم والفهم البشري المتطور لميكانيكا الوقت ومقاييس أخرى مرتبطة به بشكل مباشر وحاسم على مسار الأحداث والمعنى الأخلاقي لها.

ومن جهتها ردت أحلام بن زيدان بتوضيح أنها رغم كون فكرة التأثير على الماضي عبر تلاعب الزمان تبدو جذابة فكرياً، فإن تطبيقها عمليا مستبعد نظراً لاعتماد الأنظمة القانونية المعاصرة على الأدلة القائمة والموثوق بها والتي تعتبر ثابتة ولا تقبل المنازعَة عادة مما يجعل أي نقاش عنها ضربٌ من ضروب العلوم الخيالية وليست واقعية تماماً.

في المقابل جاء رد فعل فادية بن سليمان بأنه وفي ظل التقدم العلمي المستمر والذي يشمل دراسة مفاهيم جديدة تتعلق بالإطار المكاني- الزمني فقد يتغير تفسير بعض الدلائل والحقائق التاريخية المعروفة سابقا وقد يكشف زيف ادعاء البعض بأن الماضي حدث واحد ولا يحتمل التغييرات والتعديلات حسب الظروف الجديدة الناشئة فيما يعرف بمبادىء عدم اليقينية الكمومية وغيرها الكثير والتي ستغير بلا شك العديد من الرؤى القديمة سواء تلك المتعلقة بالنظام الطبيعي العام او الخاصة منها المتعلقة بكيفية تنظيم المجتمعات وانظمتها المختلفة.

وفي نهاية المطاف اختتمت خوله الأندلسي النقاش بالتأكيد علي اهمية الأخذ بالحسبان كافة الاحتمالات عند البحث عن حلول قضائية عادله وذلك لأن كل حالة فريدة ولها ظروف مختلفة تحتاج الى اعادة النظر دائما وفق الأسس والمعارف المتوفرة حديثا بغرض الوصول لحلول اكثر انسجاما مع روح العدل المنشودة عالميا وهو هدف نبيل يسعي اليه الجميع دوما.


إيهاب الموساوي

0 blog messaggi