- صاحب المنشور: عزيز الدين بن عثمان
ملخص النقاش:تناولت المحادثة بين المشاركين تحليلات متعددة الأوجه حول العلاقات المتوترة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية.
بدأت خولة القاسمي نقاشها بتأكيدها على تعقيد اللعبة السياسية والدبلوماسية التي يمارسها الطرفان، مشيرة إلى أن كلا منهما يسعى لحماية مصالحه. وانتقدت فكرة تبسيط الوضع واعتبار أحد الأطراف مذنبًا دون دراسة شاملة للجوانب المختلفة للقضايا المعنية.
من جانبه، رفض رضا الموساوي هذه الفكرة وطالب مهيب البكري بتحمل إيران لمزيدٍ من المسؤولية وعدم تحميل الولايات المتحدة ودول الخليج جميع تبعات تصاعد حدّة النزاعات. كما استنكر رضا الموساوي دفع مهيب لبسط سيطرة بلاده في الشرق الأوسط عبر التحالفات العسكرية والعابرة للطائفية والتي يعتبرها تدخل سافر بشؤون الدول الأخرى.
وفي مداخلة أخرى لخولة القاسمي، أكدت على تاريخ العداوات الذي بدأ باحتجاز رهائن أمريكيين خلال الثورة الإسلامية واستمر حتى وقتنا الحالي بتقويض الاستقرار وحسابات النفط العالمية من أجل تحقيق مكاسب اقتصادية وسياسية لإيران. مما يدعم وجهة نظر رضا الموساوي برفض سلوكيات طهران المؤذية لمنطق التعاون والسلام الاقليميين.
كما انضم راغب الدين الشاوي إلى المطالبات بتغيّرات جذرية داخل النظام السياسي بإيران للاعتراف بخطئه ومراجعة قراره بشأن توسيع نطاق نفوذ قوته خارج حدودها الوطنية وذلك بهدف بناء علاقات أفضل مبنية علي الاحترام والثقة المتبادلين.
يمكن الخلوص هنا أنه رغم اختلاف وجهات النظر بشكل كبير فيما يتعلق بدور كل دولة فيما آلت إليه العلاقة حاليًا إلّا انه يوجد توافق ضمني لدى البعض بان الوقت قد آن لإنهاء حالة الجمود والصراع المستمر والذي لن يؤثّر فقط علي مستقبل البلدين ولكنه يشكل خطر داهم أيضًا علي الأمن والاستقرار العالمي.