- صاحب المنشور: هدى العياشي
ملخص النقاش:دار نقاش حيوي بين مجموعة من المتحدثين حول إمكانية حصول جميع أفراد المجتمع على فرصة متساوية للحصول على تعليـم جيِّد.
بدأت بديعة بن زيـنب المحادثــة بتساؤلها عمّا إذا كان ممكنا منع تحول التعليـم لسِلعة تخص الأثرياء فقط. أجابتها مراسل العمار مشيرة إلى دور التحولات المجتمعية والثقافية المصاحبة للإصلاحات الوزارية والتعليمية كاتفاقيات منح دراسية وظروف داعمة حكومية.
من جهته أكدت عبد الحميد السمَّان أهمية تلك الاقتراحات إلا أنها تحتاج لخطة عملية واضحة لتحقيق النتائج المرغوبة كي لاتصبح مجرّد شعارات فارغة. بينما رأى عثمان بزايز أنه بالإضافة لما سبق ينبغي التركيز أيضا علي تصحيح الفكر الاجتماعي العام ليتحول مفهوم "أن التعليم ترفٌ للأغنياء" إلي حقيقة مفادها بأنه ركن رئيس لتطور البلاد اجتماعيا واقتصاديا وبالتالي فهو حق مشروع لكل مواطن بغض النظر عن خلفيته الاقتصادية.
وفي ختام المناقشة عبر السيد أشرف بن عثماان عن دعمه لرأي زميله السابق ولكنه اقترح البدء فورا بالإجراءات العملية قبل انتظار تغير العقليات وذلك عبر دعم الدولة وزيادة الإنفاق عليها مما يؤذي حتما الي تقدم نوعي مستقبلا يجذب الناس ويغير نظرتهم تدريجيا نحو أهمية العلم والمعرفة.
وبالتالي فقد خلص المشاركون الرأي بأن إعادة بناء منظومة تعليم شامل ومتساوي يتطلب اجراء اصلاحات جذرية من جهتين : الأولى ثقافية اجتماعية تبني وعيا جديدا بقيمة الفرصة التعليمية لدي كافة شرائح الشعب , أما الثانية فهي رسم السياسات والاستراتيجيات المدروسة الكفيلة بتحويل تلك القيم الجديدة لأفعالا واقعية تحفظ حقوق المواطنين الأساسية .