0

"دور الحكومة مقابل مشاركة المجتمع في القيادة نحو التحول الرقمي"

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

<p>تناولت المحادثة نقاشاً حيوياً حول دور الحكومة والمشاركة الشعبية في دفع عجلة التقدم والتطور، خاصة فيما يتعلق بالت

  • صاحب المنشور: بديعة الزناتي

    ملخص النقاش:

    تناولت المحادثة نقاشاً حيوياً حول دور الحكومة والمشاركة الشعبية في دفع عجلة التقدم والتطور، خاصة فيما يتعلق بالتحول الرقمي.

بدأت الدكتورة دارين المنور بتأكيد وجهة نظرها بأن المشاركة الجماعية رغم جماليتها النظريّة، إلا أنها تظل تهرباً من تحمل المسؤوليات الفعلية. ترى دارين أن التركيز ينبغي أن يكون على قدرة الحكومة كمؤسسة ذات سلطة مركزية لإعادة هيكلة الأنظمة المختلفة مثل التعليم والقانون والحوافز الاقتصادية. فهي تعتقد أن مطالبة الأفراد بقيادة هذا النوع من التحول يشبه توكيل مهمة بناء القارب لغريق وسط الأمواج المتلاطمة.

في الرد الأول، اعترفت الدكتورة سعدية بن بكري بحجج زميلتها حول التفاوت الاجتماعي-الاقتصادي وأثرِه الكبير على فعالية أي مبادرات شعبية؛ إذ تعتبر الحكومة الجهة الأكثر امتلاكاً للموارد اللازمة لتحريك الأمور التنظيمية الضخمة. ومع ذلك، فقد أكدت أيضاً على قيمة النشاط المجتمعي وحاجة الإنسان للاعتقاد بأنه يستطيع التأثير بإيجابية حتى لو لم يكن جزءاً مباشراً من صنع القرار السياسي الرسمي - وهو الأمر المسئول عنه المنتظمون المدنيون والمؤسسون للقضايا العامة.

ومن ثم جاء رد الدكتور علوان الدرقاوي مؤكداً على ضعف الحكومات وعدم ثقتها بالنفس عند التعامل مع ملف كبير كالقيادة للتغير عبر تطبيق حلول جذرية شاملة. ويذكر هنا مثال القصور التعليمي والفشل البرلماني كدليل واضح على اختلال موازين الانجاز الوطني مقارنة بدوره الطبيعي المنشود.

وفي رده الثالث، أشار درقاوي الى ان مفهوم التسلسل الهرمي للإدارة قد أصبح مهلهلاً بسبب فساده الداخلي مما يجعل الاعتماد عليه أقل منطقية اليوم أكثر منه بالأمس. وهناك داعٍ لتشجيع أعمال القاعدة الشعبية لأنها باتت المصدر الرئيسي للأمل بالنسبة للشعب العربي الحديث والذي يريد رؤيته مستقبلاً أفضل.

اختتمت شهاب الدين بن زيدان المناقشة بسؤال استفزازي مفاده: هل بالفعل هناك حكومات منتظرة تماماً كما ذُكر سابقاً؟ الجواب برأي زيديان هو بلا...فهؤلاء هم نفس الأشخاص الذين قاموا بصنع تلك المشكلات منذ بدايتها!

يمكن الاستنتاج النهائي لهذه المحادثة أنه وفقاً لرؤية الفريق المتحاور فإن كلا الطرفين حق له بعض الصواب ولكنه غير كامل بدون الآخر. فرغم أهمية وجود مؤسسات سياسية قوية ومساندة لها قواعد اجتماعية موحدة ومتكاتفة لتحقيق هدف مشترك وهو تقدم الوطن ورفاهيته وشهدته العديد من التجارب الدولية الناجحة لهذا النهج العملي المختلط.


رنا العياشي

0 בלוג פוסטים