- صاحب المنشور: ريم الريفي
ملخص النقاش:دار نقاش حاد بين عددٍ من المتخصصين التربويين حول دور التكنولوجيا في إعادة تشكيل المشهد التعليمي. بدأ عبد الملك الهواري الجدل بمهاجمة وجهة نظر صباح الرومانسية تجاه الماضي واعتبار التكنولوجيا عاملَ تدمير للعلاقات البشرية داخل الفصل الدراسي.
من جانب آخر، ردت رندة بن البشير بقوة مؤكدة أنها ترى في التكنولوجيا أداة فعالة لتحسين جودة التعليم ولمساعدة المعلمين على تحقيق تفاعل شخصي أفضل مع طلابهم. أما مي العامري فقد عبرت عن مخاوفها بشأن مخاطر تطوير تعليم قائم بالكامل على التكنولوجيا والذي قد يؤدي وفق رأيها إلى تقليص قدرات التلاميذ الذهنية وزيادة اعتماد الطلبة عليها مما يتسبب بخسارتهم لقدرتهم على التحليل والنقد.
في النهاية، اتفقت الآراء المختلفة جميعها تقريبا على نقطة واحدة وهي أنه ينبغي التعامل بحذر شديد عند دمج التقنيات الجديدة في النظام المدرسي وذلك حرصاً على عدم المساس بجوهر العملية التربوية والتي تقوم أساسا على بناء علاقات قوية وصحية فيما بين المتعلمين والمعلمين وعلى ترسيخ القيم الأساسية للإنسان مثل التعاون والمشاركة واحترام الآخر وغيرها الكثير.