0

الفوضى والإبداع: هل يساهِمُ النظام حقاً؟

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

<p>دار النقاش بين مجموعة من المهتمّين حول العلاقة بين النظام والإبداع والقدرة التي يمتلكها كلٌّ منهما على تعزيز الآ

  • صاحب المنشور: إحسان الدين المنصوري

    ملخص النقاش:

    دار النقاش بين مجموعة من المهتمّين حول العلاقة بين النظام والإبداع والقدرة التي يمتلكها كلٌّ منهما على تعزيز الآخر أو تقويضِه.

بدأتْ نوال الزُموري الحديث بتأييد وجهة نظر زيدون العبادِي الذي يرى بأنَّ الأنظمة الجامدة قد تحدُّ مِن حرِّية المُبتكرين وتعيق مسار إبداعهم. إلا أنها شددت أيضًا على أهمية اعتداله وعدم السماح للفوضى بالتسلل مما يؤدي لعدم الإنتاجية وضياع الجهود المبذولة. حيث اقترحت ضرورة توظيف عناصر التنظيم كموجهٍ للفوضى نحو تحقيق نتائج مثلى ومبتكرة.

من ناحيتها، هاجمَتْ راغدة البوزيدي مفهوم أن "النظام يقتل الإبداع"، ووصفته بأنه تصور خيالِي ساذج. ولفتت انتباه الجميع لحقيقة مفادها أنه حتى الأعمال المبتكرة والثورية الأولى والتي خرجت ضد الأعراف والقواعد التقليدية اتخذت لأنظمتها الخاصة وقوانينها الداخلية الأساسية قبل أن تنطلق بقوة أكبر خارج نطاق تلك القواعد. وبالتالي أكدت على حاجة التجريب ذاته لبنى منظمة واستعداد قبله وبعده.

أمَّا ريما بن عمر فقد ردت بشراسة أكبر وعَزَتْ رأيَ راغدة لتفكير محافظ وبيروقراطي يعتبر المنتج النهائي للإبداع قابلاً للمساومة والتكييف حسب متطلبات المجتمع الحالي وماضيه التاريخي المتوقع مستقبلياً. واتهمتها بممارسة نوعٍ من المنطق العقائقي المتعصب والذي لا يقبل سوى رؤية واحدة للأشياء بينما الواقع مليء بالمستجدات والمغايرات المستمرة وغير المتوقعة. كما ذكرت أيضا أمثلة تاريخية مشابهة تدعم حجتها بشأن دور أعمال الشغب الذهنية والعشوائية المؤدية لخلق شيء جديد كلياً.

في حين وصفت غرام الشرقاوي طرح نوال بأنه أقرب للاستسلام لقوى العادة والرتابة منها للحصول على حل واقعي ناجع لهذه المسائل. فرغم اتفاقهما الجزئي فيما يتعلق بدور نظم معينة قد تساعد أثناء المراحل الأخيرة للمعالجة والتجميع النهائي للفكرة الجديدة إلا أنها أخبرتنا بصريح العبارة بأن استخدام النظام كوسيلة فهم وفقط أمر خاطئ تماماً لأنه غالبا سيقف حاجزا أمام الوصول لنفس درجة النجاح المرتقبة.

وأخيرا تدخل الراوي بن زينب مؤيدا لرأي راغدة والبوزيدي وأكد لهم جميعا بأن وجود هيكليا معرفيا سابقا أي نظام علمي سابق له تأثير كبير للغاية على ظهور مضمون جديد مغاير لما سبق وأن عرفناه بالفعل. وفي نهاية المطاف اتفق الطرفان جزئيًا حيث يشيران إلي ضروره ايجاد وسط بين الحرية الكاملة للسلوك وبين الضوابط القانونية المنظمة كي يتمتع الفنان بحقه الطبيعى فى ابتكاره الجديد.

وفي النهاية يمكن تلخيص نقاط الاختلاف الرئيسية لهذا الحوار الذي دار بينهم جميعًا فيما يلي:

  • دور الفوضى مقابل دور النظام في توليد الأفكار الجديدة.
  • مدى ملاءمة تطبيق المفاهيم النظرية مثل "ال


أواس بوهلال

0 Blog indlæg