0

"الفلسفة: رحلة البحث عن الحقائق الخالدة عبر التاريخ"

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

<p>تدور هذه المحادثة حول قيمة ودور الفلسفة في حياة الإنسان ومسيرة تقدمه الحضاري والعلمي.</p> <h3>نقاش المشاركين:</h

  • صاحب المنشور: سلمى الزياتي

    ملخص النقاش:

    تدور هذه المحادثة حول قيمة ودور الفلسفة في حياة الإنسان ومسيرة تقدمه الحضاري والعلمي.

نقاش المشاركين:

  • تُدافع حسيبة البدوي عن أهمية الفلسفة وتسلط الضوء على كيفية مساهمتها في تأسيس الحضارات وبناء الأسس الأولية للتطور العلمي الحديث؛ حيث تشير إلى أنه لولا التساؤلات والتأملات الفلسفية التي سبقت التجريب والاكتشاف العلمي، ربما لم يكن بالإمكان تحقيق هذا التقدم.
  • من جهته، يؤكد حسن بن العابد عدم اقتناعه بالفلسفة ويرى أنها مجرد ضبابية عقيمة وغير ذات نفع عملي واضح، مستشهداً بحاجته للإثبات العملي لكل نظرية قبل قبول صحتها. وهذا ما يصطدم به باقي المتداخلين الذين يعتبرون الشك جزء طبيعي ومنهجي للفلسفة وليس اعتباره عيباً كما يفهمه البعض.
  • تلخص منال بن يوسف وجهة النظر المضادة لحسن بإشارة مباشرة لتاريخ نشأة معظم العلوم المستمدة أصلاً من الأسئلة الوجودية الأساسية والتي تعتبر جوهر اهتمامات الفلاسفة قديماً وحديثاً. وهي تسأل بسخرية إن كان نيوتن قد توصل لقوانينه الشهيرة دفعة واحدة أم مر عليه نفس مراحل الاستنباط المنطقي والفحص العقلي اللذَين تخافهما عند التطرق للموضوعات المجردة نسبياً مثل تلك المتعلقة بفكرة 'محاكاة الحياة'.
  • تنضم إليهم أيضاً آنسة بن زيديان بهجوم أكثر حدّة واتهام مباشر لشريك الحوار بعدم امتلاكه أدوات التحليل الصحيحة واقتصار معرفته ضمن نطاق محدود للغاية. فهي ترى فيه شخصاً يقبل بالأمر الواقع ويتجاهل التمعّن فيما فوق الطبيعة مما يجعل فهم الأمور بالنسبة له أبسط بكثير بينما الواقع مختلف دوماً. وتقول بأنه بدون روح النقد هذه فإن البشر سيتوقف نموهم وستكون علوم الأرض شبيهة بعصر الكهوف القدامى حين اعتمدوا فقط علي الحدوس الأولى دون تطوير لأفكار جديدة.
  • وفي النهاية يدخل هيثم الهلالي ليختتم التعليقات مؤيدا سابقاته ويذكر الدور الكبير لمنطلق الفلسفات المختلفة كممهدة للطريق أمام توليد مدارس علمية متعددة ومتنوعة بحيث أصبح عالم اليوم غني بالفروع الدراسية لكل منها فائدته الخاصة ولكن جميعها ترجع أصولها إلي بذور فكرية زرعتها عقول مفكرة عبر الزمن الطويل.

النتيجة والخلاصة النهائية للنقاش:

استخلص المجتمعون ضرورة وجود جانب تأملي وفلسفى داخل الشخصية الإنسانية بغرض زيادة مدى رؤيته للأفق الواسع خلف المشاهد القريبة يوميًا بالإضافة لإدراكه مدى عمق بعض المسائل الحياتية وبالتالي قدر أفضل لاتخاذ قرارات مدروسة بشأنها سواء كانت عملية أو رمزية. وقد أكدت المجموعة توافق الفلسفة مع سير العملية التعليمية برمتها وأن أي تجزئة لهذا الجزء الحيوي سوف تؤثر بالسلب على مستوى فهم طلاب المستقبل لهذه المواد الجديدة عليهم دراستها.


سارة البلغيتي

0 Blog bài viết