0

"التكنولوجيا في التعليم: هل هي حل أم مشكلة؟"

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

<p>تدور المناقشة بين المشاركين حول الدور الذي تلعبه التكنولوجيا في مجال التعليم وما إذا كانت السبب الرئيسي للفشل ال

  • صاحب المنشور: حبيبة بن جلون

    ملخص النقاش:

    تدور المناقشة بين المشاركين حول الدور الذي تلعبه التكنولوجيا في مجال التعليم وما إذا كانت السبب الرئيسي للفشل الملحوظ في المنظومة التعليمية حالياً.

وجهات النظر المختلفة:

  • مرح البركاني ترى أن التكنولوجيا بمثابة مرآة تعكس مشاكل نظام التعليم الحالي بدلاً من اختراعها؛ فهي توضح عيوب النظام القديم وتكشف حاجة المجتمع لتطوير طرق التدريس.
  • من ناحيتها، تعتبر راوية بن بركة أن استخدام التكنولوجيا - رغم فوائدها المحتملة - أصبح ضروريا بسبب النظام التعليمي المتعثر والذي يعتمد بشكل كبير عليها. وترى أنها أحد جوانب المشكلة الرئيسية وليست جزءا منها فقط. بالإضافة لذلك تشجع راوية على ضرورة تبني نماذج تعليمية جديدة واستثمار المزيد من الجهود في تطوير مهنة التدريس ذاتها لتحسين نتائج التعلم لدى الطلاب.
  • في حين تؤكد فادية المهيري أنه يمكن للتكنولوجيا مساعدة عملية التعلم إذا استخدمها المعلمون بحكمة وبطريقة مبتكرة. كما تناشد الجميع بتحويل تركيز الاهتمام نحو فهم طبيعة عمليتي التعليم والتعلم وتبني استراتيجيات فعالة لتقديم العلوم والمعارف الحديثة للجيل الجديد من الطلبة.
  • وتضيف مروة بن شريف وجهة نظر أخرى حيث قالت إنه ينبغي التعامل مع التكنولوجيا باعتبارها وسيلة مفيدة ولكنه لا غنى عنها أيضاً. فهي تدعو زملاؤها التربويين لقبول وجود التطور التقني والاستفادة منه عوضاً عن مقاومته أو اتهامه بأنه مصدر للملل الدراسي وغيرها مما ذُكر أعلاه. ورغم اعترافها بأن بعض المعلمين قد يستغلون أدوات رقمية بطريقتهم الخاصة والتي قد تؤدي للإحباط عند الآخرين إلّا أنها تنصح بعدم رفض جميع الوسائل الرقمية دفعة واحدةً.

الخلاصة النهائية للنقاش:

يمكن القول بأن جميع الآراء المشار إليها سابقا متفقٌ جزئيا فيما يتعلق بدور التكنولوجيا ومدى تأثيره سواء بالإيجاب أو بالسلب داخل مؤسساتنا التربوية والثقافية اليوم.

فإن كان هناك اتفاق واضح فهو يتمثل فيما يلي:

  1. التكنولوجيا أداة وليست هدفاً.
  2. يتطلب الأمر وقتا وجهداً أكبر لفهم كيفية دمج العناصر الرقمية ضمن البيئات الصفية التقليدية.
  3. يحوز الموضوع اهتماما خاصا لدى العاملين بالمجالات ذات الصلة بتدريب الجيل الشاب ومساعدتهم علي الانتماء للعالم الرقمي الواسع.

وفي النهاية يبدو أن الرأي العام للمشاركات يشير لصالح الاستعانة بتقنية المعلومات والاتصالات كأسلوب داعم للمعرفة وعنوان رئيسي للحداثة والتجديد بشرط وضع حدود واضحة للاستعمال الأمثل لها ولخدمتها الغرض الأساسي وهو رفعة مستوى التحصيل العلمي للطالب العربي قبل أي اعتبار آخر!


رزان القروي

0 Blog postovi