0

هل النهج الهجين حقاً مفتاح تطوير التعليم؟

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

<p>دار بين عددٍ من الأفراد نقاشٌ حيويّ ومثير للجدل بشأن فعالية "المنهج الهجين" كطريقٍ لتطوير منظومة التعليم المعاصر

  • صاحب المنشور: سلمى الطرابلسي

    ملخص النقاش:

    دار بين عددٍ من الأفراد نقاشٌ حيويّ ومثير للجدل بشأن فعالية "المنهج الهجين" كطريقٍ لتطوير منظومة التعليم المعاصرة.

    بدأت المناقشة بتساؤل طرحته سلمى الطرابلسي حول ضرورة المزج بين التعلم النظري والتطبيقات العملية لخلق بيئة أكثر توافقا مع متطلبات سوق العمل والتطور الرقمي المستمر اليوم؛ حيث أشارت إلى أهمية تجريب هذه المفاهيم ودعمها بخلفيات أكاديمية راسخة لتحقيق نتائج مثمرة.

    ورد عليها فريد الدين بن عثمان برفض لفكرة اعتماد منهج هجين باعتبار أنه شكل مختلف من الترميم للنظام الموجود بالفعل والذي يفتقد روح الإبداع الحقيقية وفق وجهة نظره. وركز حديثه على ضرورة تجاوز حدود الأنظمة المتعارف عليها وعدم الاكتفاء بإجراء تعديلات سطحية عليه. فكما ذكر:"الإبداع ليس مجرد إضافة 'ورش عمل' هنا وهناك." وانتقد استخدام المصطلحات العامة مثل "الخبرة" و"التغير"، مؤكدًا أنها تبقى عبارة عن كلمات جوفاء ما لم يتم ترجمتها لأفعال عملية خارجة تمامًا عن نطاق التفكير التقليدي.

    ومن جانب آخر تدخلت نرجس بن شقرون مستعرضة رؤيتها الخاصة للموضوع والتي تختلف كثيرًا عمّا سبق ذكره سابقًا. فقد اعتبرت أن رفض جميع أنواع الأطر والقواعد أمر غير منطقي وأن تحقيق تقدم ملموس يتطلب نوعًا من الاتزان والحكمة عند اختيار الطرق المثلى لإدخال التحسينات اللازمة على المنظومات التعليمية الحالية. بالإضافة لذلك، أعربت عن اعتقاده بأن المنهج الهجين يقوم أساسًا على مبدأ التكامل وليس الانفصال بين العلم والمعرفة وبناء أرض صلبة لها قبل البدء بأعمال تنفيذ مباشرة وهذا يدحض ادعاء فريد الدين السابق بعدم وجود أي جديد بهذا الأمر.

    وفي النهاية اختتمت رغدة بن غازي مداخلاتها موضحة عدم فهمها لكيفية عدم قبول الآخر لهذه النقطة الواضح جدًا وهي كون المنهج الهجين بمثابة نقطة بداية نحو اصلاح جدي وشامل لمنظمتنا التربوية المتضررة بشدة حاليًا وليست طريقة لابقائها ثابتة عبر وضع ضمادات خارجية لا طائل منها.

    وبذلك ينتهي الجزء الأول من المحادثة دون الوصول لحلول جذرية بسبب الاختلاف الكبير بالنظرة تجاه الموضوع المطروح وطرق التعامل معه سواء بالإقرار به وتشجيعه او رفضه جملة وتفصيلًا.


الصمدي اللمتوني

0 ブログ 投稿