0

"الغضب والنفاق.. أي مصيدة أسوأ؟"

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

<p>دار الحديث بين مجموعة من المتحاورين حول طبيعة الانتقادات لظاهرة غسل الدماء، وانعكاساتها على طريقة طرح القضايا ال

  • صاحب المنشور: زهرة بن معمر

    ملخص النقاش:

    دار الحديث بين مجموعة من المتحاورين حول طبيعة الانتقادات لظاهرة غسل الدماء، وانعكاساتها على طريقة طرح القضايا الاجتماعية والسياسية.

في بداية المحادثة، وجهت هند الكتاني انتقادا حادا لمنير، متسائلة إن كانت لهجته المفعمة بالغضب مجرد انعكاس للنظام الذي يدعي انتقاده سريريا؛ فهي ترى أنه يستعمل ثنائية مبتذلة (الضحية مقابل الشرير) ويتجاهل تعقيدات الواقع لصالح صيغ جاهزة للسخط. وترى هند ضرورة البدء بتفكيك المنطق الخاص بالنقد قبل خوض معارك تغيير المجتمع.

ومن زاوية مختلفة تماما، علقت نادين اليحياوي على تدخل مآثر، وهي تؤكد أنها لا تحتاج لإثبات موثّق بالأوراق الرسمية لكي تثبت وجود نظام نخباوي يصوغ عقول الآخرين وفق صورة معينة. فالنظام حسب رأيها يتجسد عمليا عبر آليات التعليم وتمويل المشاريع وسياسة التوظيف وغيرها الكثير مما يشكل جزءا عضويا ومتراكما من حياة الناس اليومية وليس عبر رسائل سرّية كما يوحي البعض.

وفي ردود الفعل التالية لهذه التدخلات الأولية، برز طرفان رئيسيان:

  • طرف يدعو للتعبير الصارم عن الاستياء والاحتجاج حتى وإن بدا الأمر مبالغا فيه مقارنة بحجم الحدث نفسه وذلك ضمن منظور يؤمن بأن تأثير الصوت الجماعي قد يحدث فرقا مهما عند مواجهة الأنظمة المهيمنة. وهذا الرأي مثله طاهر الدين بن لمو وجبير الكيلاني الذين هاجما هند واتّهماها بممارسة رقابة ذاتية تحت ستار التحليل النفسي وحاولا التأكيد على جوهرية الشعور بغضب مشروع لدى المواطنين.
  • وطرف آخر يقترب أكثر من منظور نادين حيث يعتبر أن التركيز الانفرادي فقط على الوثائق والإثباتات التقليدية أمر غير ذي جدوى ويساعد بالفعل على استمرار الوضع الحالي نظراً لكيفية تشكيل وعينا الاجتماعي حالياً. وقد مثل هذا المدعى كنعان بن زينب حين خاطبت مباشرة مآثر وسلطت الضوء على كون الجهل متمثل أيضا في عدم القدرة والرغبة في ملاحظة الحقائق العملية الواضحة والتي تحدث باستمرار ولكن بسبب الطبيعة المؤسساتية المسيطرة فإن تلك الأمور غالبا ما تمر دون اهتمام كبير إلا ممن لديه حساسية خاصة نحوها.

باختصار يمكن اعتبار الموضوع الأساسي لهذا النقاش هو مدى أهمية الشكل والتوازن اللفظيين أثناء تناول المواضيع الحرجة اجتماعيا وسياسيا وما إذا كان ذلك ضروريا لحماية صدقية الرسالة المطروحة.


زهور بناني

0 Blog mga post