0

عنوان المقال: الجرأة أم التهريب؟ جدلية المواجهة والحقيقة في الخطاب العام.

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

<p>دار الحديث بين المشاركين حول مفهوم الجرأة في الطرح والمطالبة بتوضيح الحقائق دون خوف من النتائج. بدأ النقر عندما

  • صاحب المنشور: مهند الزياني

    ملخص النقاش:

    دار الحديث بين المشاركين حول مفهوم الجرأة في الطرح والمطالبة بتوضيح الحقائق دون خوف من النتائج. بدأ النقر عندما علّقت "صفية بن داود" باستغرابٍ شديد تجاه دعوة البعض لـ "الصراخ في الشارع"، إذ اعتبرته نوعا من البحث عن نزاعات لفظية بعيدا عن التركيز على جوهر القضية. ردت عليها "حليمة الهلالي" متسائلة كيف يمكن اعتبار المطالبة بالسؤال والبحث عن الحقيقة نوعا من الانفعالية والصوت العالي، وأكدت أنه مهما كان الأمر فإن للحقيقة سلطانها ولا يمكن قمعها تحت ذرائع مهنية دقيقة. وفي نفس السياق انتقد "إياد الريفي" ما أسماه بـ "التلميحات المغلفة"، وطالب الجميع بمواجهة الواقع بروح جريئة وعدم الاختباء خلف عبارات فضفاضة تدعي الحيادية بينما هي تحاول تجنب ذكر الأشياء باسمائها الحقيقية.

  • ومن زاوية أخرى رأينا تعليقا آخر من قبل أحد المتداخلين والذي أشار فيه الى ضرورة حماية النفس مما قد ينتج عنه من عواقب وخيمة بسبب الكشف المستمر للأخطاء سواء الشخصية او ذات الصلة بعمل المؤسسات المختلفة . وقد قابل الفريق المؤيد للاعتراف بالحقيقة هذه التعليقات بسخرية ووصفوها بأنها ادعاءات زائفة ومحاولة للتهرب من المسؤولية. فقد اعتبرتها "حليمة الهلالي" مثلا بانها محاولات لإلقاء اللوم علي الآخرين وإطلاق الاتهامات جزافاً.

    وبناء عليه يتضح لنا وجود خلاف عميق فيما يتعلق بكيفية التعامل مع المعلومات والمعارف المختلفة؛ حيث يوجد فريق يرى أنه يجب استخدام اسلوب مباشر وصريح للتعبير عنها بغض النظر عن مدى راحته وعدمه لدى طرف دون اخر وهناك جانب آخر يعتقد بأهمية مراعات الادوات المهنية واتباع طرائق علمية مدروسة للوصول الي نتائج موثوق بها ومن ثم طرحها امام الجمهور بعد التأكد منها تماما.

    وفي الخلاصة، يدور محور المناظرة حول طبيعة العلاقة ما بين حرية الفكر والإعلام وبين مسؤوليتيهما الاجتماعية والقانونية أيضًا. فالكل متفقون تقريباً على أهمية التحقق من مصداقية الأخبار وتقديم معلومات صحيحة للمستهلك الإعلامي ولكن هناك اختلاف كبير بشأن درجة الالتزام بالقواعد التقليدية مقابل الحرية المطلقة في نقل الوقائع بدون قيود.


إحسان بن داود

0 Blog mga post