0

ثورة الفشل أم ضحية النظام؟

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

<p>دار نقاش مثمر بين عدد من الأفراد حول محور التعليم الحديث والتحول المطلوب منه لتلبية متطلبات سوق العمل المتغيرة ب

  • صاحب المنشور: بسمة الشاوي

    ملخص النقاش:

    دار نقاش مثمر بين عدد من الأفراد حول محور التعليم الحديث والتحول المطلوب منه لتلبية متطلبات سوق العمل المتغيرة باستمرار. فتحت رحاب بن بكري الموضوع بقولها إن الانتقال من التركيز على حفظ المعلومات واسترجاعها إلى تنمية مهارات التفكير النقدي والإبداعي أصبح أمرًا بالغ الضرورة اليوم.

وأوضحت أن الفشل لم يعد عائقًا بل إنه فرصة ذهبية للاستكشاف واكتساب الخبرات المفيدة، وأن هذا المنظور الجديد قد يحدث نقلة نوعية في قطاع التعليم ويفتح المجالات أمام الابتكار والإنجازات المستقبلية.

التطبيق مقابل الشعارات

ومن جانبه علّق عليان الرايس بأن هذه الأفكار تبدو جميلة ولكن تطبيقها على أرض الواقع يشوبه الكثير من العقبات والصعوبات خاصة فيما يتعلق بسياسات الوزارات المسؤولة عن وضع المناهج الدراسية وطريقة تقويم الأداء الطلابي. فقد شدّد على أنه لا يمكن الاعتماد فقط على ترديد عبارات مثل تشجيع الإبداع وتقبل الفشل دون وجود آلية عملية تدعم ذلك فعلياً.

ورأى أن إحداث أي تأثير جوهري يستوجب إعادة النظر في طرق القياس الأساسية والتي تقوم عليها غالبية المؤسسات الأكاديمية حالياً. وختم رأيه مستخدماً صورة رمزية توضيحية وهي كون الفشل بوصفه بوابة للإبداع مدفونٌ تحت أحجار النجاح التقليدية الصلبة.

الدعم والبناء البنّاء للنقد

وردَّت جميلة الهضيبي على تعليقات عليان قائلة بأنه يبدو كمكتشف لدائرة مغلقة ترفض الانغلاق وانتهاء صلاحيتها منذ زمن بعيد! وأكدت له أنها تؤمن بأن التغييرات الجذرية تحدث عبر المثابرة المستمرة حتى وإن كانت تدريجية وغير فورية كما ذكر سابقاً بمثال "قطرات المياه المنحوتة للحجر".

وشجعته أيضاً على البدء بسلوك دربٍ مختلف والعمل على اقتراح نماذج تعليمية حديثة عوضاً عن انتقاده الدائم لما موجود الآن مما يؤذي روح التقدم والرقي بالفكرة المقدمة أصلا حسب وجهة نظرها الشخصية.

الحاجة للخطة الواضحة للتغيير

وفي النهاية أكدت أنور الريفي لرأي جميلة بأنه صحيح ولكنه بحاجة أيضا لوضع خارطة طريق واضحة المعالم لأي مسعى إصلاحي تعليمي شامل ودقيق العناصر.

وقد دار الحديث حول مدى واقعية فكرة قبولي المجتمع لفكرة اعتناق مفهوم الاحتفاظ بالفشل باعتباره عاملا مساعدا للمعرفة والتقدم العلمي مقارنة بالمفهوم الحالي المتعلق بالأولوية القصوى لتحقيق أعلى الدرجات والحصول المرتقب للشاهد العليا.

وفي الختام يبقى السؤال المطروح: هل سيصبح الفشل ركيزة أساسية لنظام تعليمي متقدم أم أنه سيظل موصد الأبواب أمامه


عزيز الدين البرغوثي

0 مدونة المشاركات