- صاحب المنشور: نوفل بن فارس
ملخص النقاش:دار النقاش حول مفهوم الدبلوماسية ودورها الفعلي مقابل الطموحات الأخلاقية والإنسانية. بدأ فاروق الدين العامري بتساؤلات نارية حول استخدام الدبلوماسية كأداة لإخفاء جرائم الدول الكبرى، مستشهداً بموقف الشعب الفلسطيني. فيما رد عليه الكتاني بن شعبان بأن الدبلوماسية، برغم عيوبها، تمثل المنصة الوحيدة للمفاوضة وحتى عندما تصبح "مسرحية"، فإن البديل عنها هو الأسوأ - الصمت والصراع المسلح. وانضم إليه رغدة وإخلاص القاسمي في التأكيد على هذه النقطة.
أشار الكتاني أيضاً إلى وجود حل وسط يتمثل في جعل الدبلوماسية أكثر فاعلية عبر الضغط عليها واستخدامها كمنصة لمواجهة الظلم. وفي السياق نفسه، شدد فاروق الدين ومعه رغدة على أهمية النظر في دوافع اللاعبين الدوليين وطبيعة العلاقات الدولية بعمق أكبر لفهم ديناميكيات اللعبة السياسية العالمية. أما إخلاص فقالت إن الدبلوماسية سلاح ذو حدين وأن فعاليتها ترتبط بمن يستخدمه وليس بالأداة نفسها. واختتم النقاش بالتأكيد على ضرورة إعادة التفكير في طبيعة الدبلوماسية لتحسين أدائها وعدم الاستسلام لقوة الباطل تحت ستار القانون والديبلوماسيا.
وفي الخلاصة، اتفق الجميع تقريباً على أن الدبلوماسية تبقى أداة مهمة ولكن ينبغي تطويرها بحيث تعمل لتحقيق العدالة وتعزيز المصالح الإنسانية بدلاً من خدمة أجندات سياسية خفية. كما سلط المشاركون الضوء على مسؤوليتنا الجماعية في مساءلة صناع القرار بشأن طريقة استخدام مثل هذه الآليات.