0

عنوان: "الذكاء الاصطناعي والتعليم: تحديات وفرص أم تهديد لاستبدال الإنسان؟"

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

<p>دارت المحادثة بين عدد من المتخصصين حول مستقبل التعليم في ظل تطور تقنية الذكاء الاصطناعي.</p> <h3>وجهات النظر الم

  • صاحب المنشور: عبد السميع العياشي

    ملخص النقاش:

    دارت المحادثة بين عدد من المتخصصين حول مستقبل التعليم في ظل تطور تقنية الذكاء الاصطناعي.

وجهات النظر المختلفة

  • في بداية النقاش عبرت الدكتورة فضيلة بن شماس عن مخاوفها بشأن إمكانية استبدال التربويين بالآلات، مشيرة إلى أنه "لا يمكن للآلة تعليم التعاطف".
  • وردت عليها الدكتورة بديعة الهواري بتفاؤلها تجاه قدرة الذكاء الاصطناعي على تخصيص تجارب التعلم لكل طالب وتعزيز تنمية المهارات العاطفية والاجتماعية تحت توجيه المعلمين البشر الذين سيركزون حينئذٍ على هذه النواحي الفريدة للإنسان والتي تفوق نطاق قدرات الآلات الحالية والمستقبلية القابلة للتنبؤ بها آنذاك. كما ذكّرت بأن هذا التحول قد يوفر فرصة ذهبية لإعادة تصور مفهوم العملية التدريسية نفسها.

ومن جهة أخرى:

  • قدم الأستاذ عبد الحق الكيلاني وجهة نظر أكثر تشاؤماً حيث رأى أن الذكاء الاصطناعي سيصبح بديلا فعالا للمدرس التقليدي فيما يتعلق بمحتويات الدروس والمعلومات القابلة للقياس والحفظ والتطبيق العملي مما يعني فقدان الوظائف المرتبطة بهذه المهنة مستقبلاً. وهذا أمر مقلق للغاية خصوصاً عندما يتم مساواة القيم الإنسانية بالأعداد والقواعد المنطقية المجردة حسب اعتقاده.
  • وفي نفس السياق انتقدت الدكتورة نسرين السعودية نظرة التشاؤم تلك واعتبرها هروباً نحو اليأس والاستسلام لما تسميه "التغييرات الثورية" المفروضة علينا والتي يجب مواجهتها باستراتيجيات جديدة مبدعة تجمع بين مزايا الطرفين لتحسين الواقع دون الانزلاق في فكرة الاستغناء الكلي عن العنصر البشري لمجرّد وجود حلول رقمية أكثر سهولة وانسيابية ظاهريا. وختمت حديثها بالإشارة الواضحة لفارق جوهر الاختلاف الأساسي وأن البشر هم وحدهم مصدر الروح والإلهام والخيال اللامتناهي وغير المحدد بقانون رياضي ثابت وقابل للتطبيق دائما بنفس النتائج مهما تغير الزمن.
  • وأخيرا عادت الدكتورة بديعه لتوضيح أنها ليست ضد استخدام مثل هذه التقنيات الحديثة وإنما هي تدعو لاستخداماتها بحكمة وبأسلوب متوازن بحيث تكامل الأدوات الجديدة عمل المدرِّس الحقيقي بعيدا عن الخوف من إلغاء دوره تماماً. فهي تؤكد بأنه رغم تقدم العلوم وحداثتها فإن هناك جوانب عديدة لا تصل إليها سوى الحس الانساني العميق والفطن الذي يجعل منه قائداً حكيماً في غمرة أحلامه وطموحات طلابه الذين يستحقون الافضل دوما.

وفي نهاية المطاف تبادل المشاركون مجموعة متنوعة وغنية من الرؤى والأفكار حول الموضوع ذاته إلا إن جميعهم اتفقوا بدور ضمني على ضرورة احتواء المستقبل لهذه الرؤيتين المتعارضة جزئيا فيما بين


زكية بن عبد المالك

0 بلاگ پوسٹس