0

"الذكاء الاصطناعي: أداة أم تهديد لتطوير المهارات العاطفية والاجتماعية؟"

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

<p>تدور هذه المحادثة المثيرة بين مجموعة من الأفراد حول دور الذكاء الاصطناعي في تنمية المهارات الاجتماعية والعاطفية

  • صاحب المنشور: شافية البركاني

    ملخص النقاش:

    تدور هذه المحادثة المثيرة بين مجموعة من الأفراد حول دور الذكاء الاصطناعي في تنمية المهارات الاجتماعية والعاطفية لدى الإنسان.

في البداية، يؤكد كمال الدين المزابي أن الذكاء الاصطناعي، رغم فائدته، لا يستطيع توليد الشعور الحقيقي بالتعاطف أو الصبر أو الرحمة لأنه ليس كيانًا بشريًا. ويشدد على ضرورة التركيز على العلاقات الإنسانية الواقعية وتعزيز القيم الإنسانية بدلاً من الاعتماد الزائد على التكنولوجيا لتحسين تفاعلنا الاجتماعي ومشاعرنا. ويرى أن الذكاء الاصطناعي، وإن كان أداة قيمة، إلا أنه لا يمكنه استبدال جوهر طبيعتنا الإنسانية.

ومن جهة أخرى، يرد أشرف بن عطية على وجهة نظر المزابي، موضحًا أنها تشبه مخاوف البعض بشأن الطباعة عند ظهورها لأول مرة، حيث اعتبروها عديمة الروح مقارنة بالكتابة اليدوية التقليدية للبشر. وفيما يخص التعليم، يسأل بسخرية: "هل نرفض التعليم بسبب افتقار المعلمين إلى المشاعر أثناء شرح الدروس؟". ويعتقد أشرف أن الذكاء الاصطناعي يقدم فرصة لتنمية القدرات الاجتماعية والعاطفية عبر توفير بيئات آمنة للتجارب العملية والتدريبات المتنوعة. كما ينتقد خوف المشاركين الآخرين من المنافسة ويتساءل عمّا إذا كانوا يفضلون الجهل عوضاً عنها.

ثم يعقب عواد الحسني قائلاً إنه حتى لو كانت ادعاءات أشرف صحيحة جزئياً، فإنها تبقى متناقضة؛ إذ يتحدث عن قدرة الذكاء الاصطناعي على تدريس التعامل مع المشاعر بينما يقر بأنه خالٍ منها تمامًا. ويؤكد الحسني أن الذكاء الاصطناعي مجرد برنامج ولا يتمتع بفهم حقيقي لمشاعر الناس.

وتدخلت أيضاً رجاء السعودي موضحة أن رأيها مختلف قليلاً. فهي توافق جزئياُ مع المزابي والأغلبية الأخرى فيما يتعلق بعدم مقدرة الذكاء الاصطناعى بإحداث مشاعر حقيقية داخل شخص ما ولكنه قادرٌ - حسب اعتقاده - بمساعدة أولئك ممن يواجهون مشاكلَ ارتباطاً اجتماعياً وذلك بتزويدِهِ لهم بمعلوماتٍ وبياناتٍ مصطنعةٍ تساعدُهُ لبناء سيناريوهات مواجهةٍ مختلفة للأزمات اليومية والتي ربما لن تتحقق إلا بصعوبه كبيرة خارج نطاقات العمل النظري المنتظم للواقع الفعلي . لذلك ترى رجاء السعودى بان ذكاء اصطناعِي قادر بالتأكيد ان يساعد العديد خاصة اولئك الذي يحتاجونه أكثر ولكن بدون اغفال اهميته واستخداماتها الواعده مستقبلياً.

وفي النهاية تدخلت هادية الأنصاري مؤيدة لرأي معظم المجموعة السابق ضد استخدام تكنلوجيات مستقبلية كهذه لما لها تأثير سلبي مباشر علي بناء شخصيتنا الانسانيه


بدر الدين بن علية

0 בלוג פוסטים