- صاحب المنشور: صفية البدوي
ملخص النقاش:تناولت المحادثة قضية حساسة تتعلق بتسرب الكفاءات البشرية من البلدان النامية، المعروف باسم "هروب الأدمغة".
بدأت صفية البدوي بالتركيز على التأثير السلبي لهذه الظاهرة على المجتمعات الأصلية، مشددة على أنها تمثل خسارة لرأس المال البشري والموارد المعرفية.
ورد عليها كريم بن شريف بالتأكيد على ضرورة النظر إلى الجانب الآخر من المعادلة؛ حيث يمكن أن تشكل الهجرة فرصة ثمينة للحوار الثقافي والمعرفي، والتي بدورها تساهم في توسيع الآفاق وتعزيز التواصل العالمي.
ثم انتقل النقاش لتحليل دور الاستثمارات المحلية في قطاعات التعليم والتكنولوجيا كوسيلة فعالة لمحاربة ظاهرة "هروب الأدمغة". رأى كريم أنه رغم أهميته إلا إنه غير كاف لوحده لإبقاء العقول النابغة، إذ تحتاج أيضًا إلى نظام اقتصادي وسياسي وتشريعي جاذب للأعمال والاستثمار.
وفي رد فعل شديد اللهجة، انتقد مقبل القروي بشدة الوضع الحالي في بعض الدول العربية والإسلامية، متهمًا الأنظمة هناك بمعاملة العلماء والمبدعين كمصدر للإزعاج والتحرش، وبالتالي دفعهم للهرب خارج البلاد طلبا للاعتراف والقيمة الشخصية.
واقترح عبد الهادي العلوي رؤية شاملة لهذا الأمر تشمل تحسين الظروف العامة للدولة سواء كانت اجتماعية أو اقتصادية وثقافية حتى تصبح بيئة خصبة ومغذية لقدراتها المحلية.
وتوصل المشاركين إلى اتفاق ضمني بأن مكافحة "هروب الأدمغة" لن يتحقق إلا عبر مجموعة مترابطة ومتكاملة من الإصلاحات الجذرية داخل الدولة نفسها قبل كل شيء آخر.
ثريا بن عمر
0 בלוג פוסטים