0

هل تؤثر القوة الشرائية في آسيا بالفعل على مستقبل بتكوين؟ نقاش ساخن بين الخبراء!

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

<p>في حوار مثير للنقاش، تناول المشاركون آراء متنوعة فيما إذا كانت "القوة الشرائية" المتنامية في أسواق آسيا ستؤدي فع

  • صاحب المنشور: مهيب البكري

    ملخص النقاش:

    في حوار مثير للنقاش، تناول المشاركون آراء متنوعة فيما إذا كانت "القوة الشرائية" المتنامية في أسواق آسيا ستؤدي فعليا إلى ارتفاع مستمر لسعر عملة البتكوين الرقمية.

موقف فدوى بن شقرون

ترى فدوى بن شقرون -خبيرة اقتصاد رقمي- بأن التحليل الاقتصادي الدقيق يشير بقوة نحو استمرار الارتفاع التدريجي لقيمة بيتكوين، خصوصا في المناطق ذات النمو الاقتصادي القوي والمتطلبات المتزايدة للاستثمار، وهو ما تنطبق عليه سمات السوق الآسيوي حالياً.

نظرة لطيفة بن غازي المخالفة

لكن لطيفة بن غازي -المحللة الاقتصادية المعروفة بحسّها النقدي اللاذع– لم توافق نهائياً مع هذه الرؤية. حيث اعتبرت تقديرات فدوى بأنه مجرد "أمل أعمى"، مشيرةً لأزمة العملات المحلية وضعف السيولة مما يدفع المواطنين لشراء البتكوين كوسيلة هروبٍ من التضخم وانعدام الاستقرار النقدي وليسو طلباً عليها ذاتياً.

تدخل عزيز الدين الهواري لإعادة التوازن

ومن جانبه تدخل المحلل المستقل عزيز الدين الهواري لتوجيه دفة المناقشة باتجاه أكثر واقعية وعلمية. فأكد وجود علاقة ارتباط وثيقة بين القوة الشرائية للأفراد وبين توجههم نحو استخدام واستخدام المنتجات المالية البديلة كالبتكوين وغيرها. وفي نفس الوقت نبه الجميع بعدم اغفال تأثير العوامل الكلية الأخرى المؤثرة في سوق المال العالمي والتي تلعب دور رئيسي في تحديد اتجاه حركة أسعار البتكوين.

وفي الخلاصة فإن النقاش دار حول مدى قدرة القوة الشرائية في دول شرق وجنوب شرق آسيا وحدها على دفع عجلة نمو وانتشار أكبر لمنصة بيتكوين مقارنة بعناصر أخرى ذات وزن كبير ضمن معادلة نجاح أي منتج مال جديد. ويبدو الطرفان متساويان في تقديم حجج قوية إلا إن تركيز كل منهما جاء مختلفاً. فقد ركز الأول (فدوى)على جانب العرض والطلب المحلي بينما اختارت الثانية (لطيفة) تسليط الضوء على عوامل خارجية وشاملة أكثر تأثيراً. أما الثالث (عزيز) فقد سعى لتحقيق نوع من الترجيح للموازنة عبر مزيج من كلا المنظورين السابق ذكرهما ومحاولة إيجاد أرض وسط تجمع بينهما. وبالتالي تبقى المسألة محل جدل حتى الآن ولا يوجد رأي واحد مهيمناً.


عبد الحسيب الصقلي

0 Блог сообщений