تدور أحداث هذه المحادثة المثيرة للاهتمام والتي تضم عددًا من الشخصيات البارزة مثل حمدي"> تدور أحداث هذه المحادثة المثيرة للاهتمام والتي تضم عددًا من الشخصيات البارزة مثل حمدي" /> تدور أحداث هذه المحادثة المثيرة للاهتمام والتي تضم عددًا من الشخصيات البارزة مثل حمدي" />
0

عنوان الموضوع: دور المؤسسات التعليمية في تشكيل الوعي والنقد لدى الشباب: تحليل نقدي

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

<p style="textalign:justify;">تدور أحداث هذه المحادثة المثيرة للاهتمام والتي تضم عددًا من الشخصيات البارزة مثل حمدي

  • صاحب المنشور: الأندلسي بن الشيخ

    ملخص النقاش:

    تدور أحداث هذه المحادثة المثيرة للاهتمام والتي تضم عددًا من الشخصيات البارزة مثل حمدي البلغيتي وصفاء بن القاضي وفلة المهدي وإبتهاج الغريسي ورتّاج العامري حول مفهوم الدور الذي تلعبه المؤسسات التربوية فيما يتعلق بتكوين وعي الشباب وتشجيعه على امتلاك قدرات تفكير نقدي. وقد انقسم المتدخلون إلى فريقين رئيسيين:

  1. الفريق الأول مثله كلٌّ من حمدي البلغيتي وصفاء ابن القاصي اللتان تؤكد رؤياهما على ضرورة توفير بيئات آمنة داخل المدارس والجامعات تسمح بالتفكير الحر وتعزيز احترام الآراء المختلفة كأساس للتطور المجتمعي والإنساني بعيدا عن القيود الأيديولوجية والوطنية والدينية التي تفرض نفسها عادة كموجهات للمناحي التعليمية؛ ويريان أنه رغم وجود مخاطر خارجية وضغوط اجتماعية إلا أنها لا تجعل المؤسسة التعليمية برمتها فاسدة وموجهة حسب رغببة السلطة والحكومات بقدر كونها جهات تقدم المعرفة والمعلومات الأساسية لبناء شخصية الطالب وقدراتها التحليلية والاستقلالية مستقبلاً.
  1. أما الفصيل الآخر فتصدّر له فلة المهدي وابن تأجل الغريسي اللتين تتمسك بإطار أكثر تشاؤميـا بشأن جدواى تحقيق تعليم حر ومفتح لأفكاره، حيث تعتبران المؤسستان التعليميتان ساحة لصراع مستمر بين مجموعات محافظة وحركات تطالب بتغييرات جذرية وأن البيئة الدراسية ليست سوى ساحة لنشر الأيديولوجيات المسيطرة والتي تدعم النظام السياسي والثقافي للدولة وبالتالي فإن عملية التدريس لا تعدو كونها وسيلة للوصول لهذه النهاية مهما بلغ حجم الشعارات الزائفة الداعية للإبداع والتنوع الفكري لأن جوهر الأمر يكمن في التحكم بالعقول وليس تحفيزها نحو مزيدا من الاستنباط والخيال العلمي والفلسفي.

وفي نهاية المطاف يستخلص المشاركان طرفا النقاش نتائج مغايرة تمام الاختلاف حول مدى فعالية التعليم الحالي ومدى نجاعة دعوة الإصلاحيين لتحويل مساراته باتجاه منح الطلبة هامشا أكبر للاستقلال الذهني وصقل مواهبهم الذاتية.


عفاف اليعقوبي

0 Blogg inlägg