0

"صراع الآليات والبشر: هل الذكاء الاصطناعي وعدٌ بالتطور أم تهديد لمستقبل الوظائف؟"

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

<p>دار نقاش حاد بين مجموعة من المحاورين حول تأثيرات الذكاء الاصطناعي المتسارع على مستقبل الوظائف والاقتصاد العالمي.

  • صاحب المنشور: آدم القروي

    ملخص النقاش:

    دار نقاش حاد بين مجموعة من المحاورين حول تأثيرات الذكاء الاصطناعي المتسارع على مستقبل الوظائف والاقتصاد العالمي.

بدأت المناقشة بتعليقات ساخرة من عبد النور القبائلي الذي رأى أن التقنيات الحديثة كالذكاء الاصطناعي سوف تخلق فرص عمل جديدة وأن البشر قادرون على مواكبة هذه التغيرات. وقد رد عليه كل من رشيدة الغريسي ومسعدة بن عمار بشدة، مشيرين إلى احتمال حدوث كارثة اجتماعية واقتصادية بسبب فقدان عدد كبير من الأشخاص لوظائفهم التقليدية دون وجود تدابير عملية لإعادة تأهيلهم ودعم انتقالهم نحو قطاعات حديثة مثل البرمجة والهندسة.

من ناحيته، أكد شرف بن زيدان أنه رغم سرعة تطور التكنولوجيا إلا أنها ليست نهاية العالم، مستشهدا بتاريخ الثورة الصناعية الماضي الذي شهد تغيرا كبيراً في طبيعة الأعمال ووفر العديد من الوظائف الجديدة. وانتهى حديثه بالإشارة لأهمية الاستثمار في التعليم وإعداد الشباب لسوق عمل متغير باستمرار.

لكن زميلاته انتقدنه بقوة مؤكدين عدم واقعية نظرتهم للأوضاع الاقتصادية الراهنة والتي قد تؤدي لفترة انتقالية طويلة وصعبة للغاية. فزهرة بن معمر وفدوى الفاسي شددتا على أهمية وضع استراتيجيات شاملة لمعالجة القضايا الاجتماعية المرتبطة بفقدان الوظائف الجماعي والذي قد يؤذي شرائح واسعة من السكان الفقيرة أصلاً.

وفي النهاية، يبقي المستقبل مفتوح الاحتمالات فيما يتعلق بدور الذكاء الاصطناعي سواء كنقطة تحول ايجابية تسهم بإعادة بناء المجتمعات وفق قواعد مختلفة تماماً عن سابقاتها أو كتسونامي مدمر سيترك أثره لعقود مقبلة خصوصاً عند غياب رؤى حكومية وسياسية مدروسة لدعم المواطنين الأكثر هشاشة أمام رياح التحولات الرقمية العاصفة.


مهدي بن شعبان

0 blog messaggi