- صاحب المنشور: سراج الحق الشاوي
ملخص النقاش:
في نقاش جرى مؤخرًا، تناولت مجموعة من الشخصيات آراء مختلفة حول مستقبل الذكاء الاصطناعي وآفاق تنظيمه وضمان عدله وأمنه. وقد طرحت الآنسة "رزان بن قاسم" فكرة مفادها أنه بينما يُعرف الذكاء الاصطناعي بسلاحه ذا الحدِّين، يبقى هنالك دائمًا سبيلٌ للأمل. فهي ترى بأنَّ الكثير مِن المؤسسات تعمل حاليًا لتوظيف تقنية الذكاء الاصطناعي لمُختلف الأغراض الصالحة والإنسانية؛ وبالتالي، فقد يكون جوهر المشكل كامنَا فيما يتعلق بكيفيّة تطبيقِهِ وتنظيمه بدلًا مِن كون الطبيعةَ نفسها للمشكلة متجسّدة فيه. وترى كذلك أنه بالإمكان عمل الجميع سوياً لضمان مزيدا من الشفافية ومنع استخدام مثل تلك التقنيات لأجل تمييز الآخر واستعباده. أما بالنسبة للسؤال المتعلق بحاجة وضع قوانين لهذا المجال الجديد، فتعتبر آنسة "رزان" أنها مهمة للغاية وأنَّ غياب التشريعات سوف يؤدى لإضراباتٍ وانزعاج كبيرين ولذلك يجب العمل دوما علي تطوير هيكلية منظومة قانونية راسخة وقوية. وفي نفس السياق جاء رأي المغلفة "غدير بن البشير"، والتي شاركت انطباعاتها الخاصة برؤيتها لهذه الظاهرة العالمية الحديثة موجهة انتقادات نقدية لما وصفته بتأخر عملية سنِّ القانون ووضع السياسات المنظمة لها مقارنة بسرعة نموها وانتشار تأثيراتها الاجتماعية والاقتصادية المختلفة. واختتم النقاش بوجهة نظر أخرى تقدمتها "دينا بن العيد"، وهي تشاطرت شعورا بعدم ارتياحية تجاه حالة التشاؤم العام لدي البعض فيما يرتبط باستعمال الإنسان للتكنولوجيا المستقبلية كالذكاء الصناعي وغيرها. حيث اقترحت حلولا وسطية تتمثل بانطلاق حملات بحث مستمرة ومتجددة هدفها خلق بيئة ملائمة لاستيعاب مختلف العقبات والصدمات المحتملة أثناء رحلتنا نحو عالم رقمي أكثر تقدما وتعقيدا! .
فضيلة الشريف
0 ब्लॉग पदों