- صاحب المنشور: أريج الرايس
ملخص النقاش:تدور المحادثة حول مسؤوليات الجهات المختلفة -الأفراد والحكومات- في التصدي للأزمة البيئية المتفاقمة.
آراء متضاربة حول المسؤولية الأولية
ترى المشاركات المختلفة وجهات نظر متنوعة بشأن الطرف الأكثر مسؤولية عن قيادة التحول نحو نمط حياة أخضر مستدام:
- عزيزة المدنى تدافع بقوة ضد فكرة تفويض حكوماتها وحدها بتولي زمام الأمور؛ فهي تؤكد أنه لكل فرد سلطة تأثير كبيرة عبر تصويته ومشاركته الاجتماعية الفاعلة
- في المقابل، يشعر الآخرون مثل عبد العلى الكتانى بخيبة أمل عميقة بسبب بطء الاستجابات الرسمية وعدم تحمل الشركات والكيانات ذات النفوذ لأعباء مسؤليتها
دور التعليم والتنشئة الاجتماعيّة كمدخل للتغيير الجذرىّ
يتفق معظم المتحاورِين بشكل ضمنيّعلى أهمِّـيَّة تعزيز الوعي منذ سن مبكر لدى النشْء بأخطاريــة الوضع الحالي ولزُوم اتخاذ إجراء فورياً. فمثلا:
- أنس بو زراره يتصدَّى لرأيٍ مفاده تحميل التزامٍ زائد علي عاتِق الطِّفل برعاية البيئيه قائلا : "لابد وأن نعمده علي فهم المشكله وعواقباها ولكنه أيضا يستحق حقه الطبيعى فى اللعب والاسترخاء." وهذا يعكس رؤيته الوسطيّه والتي تتمسك بمبدآين متعارضين ظاهريّا وهما ضروره الانتباه للخطر وحماية حقوق الاجيال الجديده .
- ومن جانب آخر ، يعتبر البعض الأخريون كالمهندس النزار المغرباوى انه بدون مشاركه فعاله وجماعيه تشمل مختلف الشرائح الاجتماعيه فلن يتمكن أحد مهما بلغ قدره وقوت سلطته ان يحدث فارقا ذا شأن . حيث يؤكد عبارة:" التحولات البيئيه بحاجة إلي عمل مشترك واسع "
خلاصه:
تتناثر الرؤى المطروحه فيما يتعلق بمن عليه واجب القيام بدور الرياده الرئيسي لمعالجة الاحتباس الحرارى العالمي وتداعياته الوخيمه . فهناك من يدعو المواطنين للاخذ زمام المبادره بنفسيهم بينما اخرين ينتظرون خطوات عمليه وجوهريّه صادره رسميا لتحديد الاتجاه العام للمجموعه البشريه جمعاء . ويبقي الامر مفتوح النقاشات المستقبلية لسماع المزيد من وجهات النظر الأخرى لصالح الوصول لاتفاق عالمى موحد يقر فيه الكل بدور الجميع سواء كانوا افراد عاديين او مؤسسات ضخمه لها ثقلها المؤثر عالميا .
هل ترغب بإجراء اي تعديلات اخري ؟