0

العنوان: هل العلمانية قمعية أم ضمانة للحقوق؟ جدلية بين المثقفين العرب

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

تتناول هذه المحادثة الحيّة الجدل الدائر بشأن مفهوم العلمانية وآثارها العملية، خاصة فيما يتعلق بالعلاقة بين السلطة ا

  • صاحب المنشور: زهرة المغراوي

    ملخص النقاش:
    تتناول هذه المحادثة الحيّة الجدل الدائر بشأن مفهوم العلمانية وآثارها العملية، خاصة فيما يتعلق بالعلاقة بين السلطة الدينية والعلمانية في العالم العربي والإسلامي. يرى المتحدثون آراء متناقضة حول طبيعة العلمانية ومآلاتها.

تبدأ دانية بن عيسى بالدفاع بشغف عن العلمانية باعتبارها نظاما يضمن حرية العقيدة ويحافظ على التنوع الديني ضمن دولة مدنية تفصل الدين عن الحكم. وترد بأن الأمثلة التركية والتونسية للفشل لم تكن ناتجة عن مبادئ العلمانية بقدر ماهي نتيجة سوء التطبيق وانتشار فهم مغلوط لهذا النظام الحضاري الذي يقوم بفصل الشأن الديني عن الشأن المدني. وتشجع المشاركين الآخرين على عدم التعميم والتمييز بين المبادئ النظرية وتلك العملية.

على النقيض، ينتقد مسعود بن عمار هذا المنظور بحجة أن العلمانية تعني أساسا استبعاد القيم والمراجع الدينية من المناحي الاجتماعية والقانونية، وأن التجربة الفرنسية خير دليل على ذلك حيث يُنظر إليها على أنها تمييز ضد مسلميها الذين يشكلون نسبة كبيرة من السكان ويتعرضون لمعاملة مختلفة جراء ارتدائه للحجاب مثلاً. كما يجادل بأن الدول ذات الطابع الأكثر تسامحا مثل الولايات المتحدة الأمريكية لا تتبع نظاما علمانيا صارما مما يجعلها أقل عرضة لهذه الصراعات الداخلية. وبالتالي فهو يستنتج بان خيار وسط لن يكون حلاً عمليًا.

وتواصل أحلام الطرابلسي الدفاع المستمر عن فكرة أن العلمانية تعمل كمظلة تضم جميع المواطنين بغض النظر عن خلفيتهم العقائدية بينما يقترح عبد القادر الأندلسي أن المرونة الزائدة للنظام العلماني ستكون مصدرا للخلاف والصراع الأساسيين داخل المجتمعات متعدد الثقافات والمعتقدات. ويركز أيضا على حالات دول عربية حاولت تطبيق النموذج العلماني ولم تحقق نتائج مرضية بسبب الاختلاف العميق في الرؤى والأهداف المؤدية لانشقاقات سياسية واجتماعية عميقة. وفي النهاية يبقى السؤال مطروحا وهو مدى قدرة ودور العلمانية في تحقيق التوازن المطلوب وضمان حقوق أبناء الوطن الواحد بكل اختلافاته وانتماءاته المختلفة؟


سليمة الريفي

0 Blog Mesajları