0

عنوان المقال: "التاريخ والذكورة المُعدّلة: هل نحن أمام تحديات جديدة لمعنى الحقيقة والهوية؟"

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

<p> الدكتور حسان الدين الزناتي يبدأ المحادثة بتحذير شديد اللهجة بشأن مخاطر السماح للحكومات والشركات بالتلاعب بذكريا

  • صاحب المنشور: كمال الدين الغنوشي

    ملخص النقاش:

  • الدكتور حسان الدين الزناتي يبدأ المحادثة بتحذير شديد اللهجة بشأن مخاطر السماح للحكومات والشركات بالتلاعب بذكريات الناس عبر استخدام تقنيات علمية حديثة. ويؤكد أنه بهذه الطريقة يمكن تشويه الوقائع التاريخية، وتضليل الشعوب وابتعادهم عن الحقائق. ويرى ضرورة فرض ضوابط أخلاقية وقانونية ملزمة لإيقاف مثل هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان الأساسية.

ومن ناحيتها، ترد الدكتورة ابتسام السعودية بسؤال استفزازي: هل تخشى أن تُمحى ذاكرتك أم أن تُكتشف حقيقتك الخفية؟ وتسأل عما إذا كانت الضوابط الأخلاقية المزعومة ليست إلا ستاراً لتسهيل عملية التلاعب بالأذهان باسم "المصلحة العامة"، خاصة وأن غالبية المؤرخين يؤكدون بأن المنتصر دائما هو صاحب الحق في كتابة القصص التاريخية حسب هواه. كما أنها تتساءل إن كان هناك جدوى من النضال ضد هذه الظاهرة عندما يصبح الأمر واقعا مفروضا.

يجادل الدكتور حسام الدين ردا عليها بأنه مهما كتب المنتصرون فإن تغيير الذكريات أمر مختلف تمام الاختلاف لأنه يقوض الهوية الفردية والجماعية ويحرم المجتمع من فرصة اختيار مستقبله بحرية وإدراك كامل للمآلات الناجمة عنه بسبب الاعتماد الكلي على معلومات مغلوطة ومعداة. أما الضوابط القانونية فتعتبرها خط الدفاع الأخير الذي يحمي المجتمعات من التحول لأرانب التجارب المخبرية تحت رحمة صناع القرار المسيطر عليهم الجشع والرغبة بالفوز بأي ثمن. فهو يعتبر أن قبول الواقع بشكل اعتباطي والتخلي عن المقاومة سلوكا غير مقبول مطلقا.


عروسي القروي

0 Blog mga post