0

الإنسان مقابل الآلة: هل ينتهك الذكاء الاصطناعي جوهر كوننا بشراً؟

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

<p>تدور المحادثة المثيرة للفضول بين عددٍ من المشاركين حول تأثير الذكاء الاصطناعي (AI) على طبيعتنا البشرية وهل قد يؤ

  • صاحب المنشور: رشيدة الزموري

    ملخص النقاش:

    تدور المحادثة المثيرة للفضول بين عددٍ من المشاركين حول تأثير الذكاء الاصطناعي (AI) على طبيعتنا البشرية وهل قد يؤثر سلباً عليها ويقلل من صفاتها الفريدة أم أنه سينمي ويعمق معنى وجودنا ككيانات واعية ومدرِكة. تبدأ المناظرة بانتقاد الدكالي اليحياوي لفكرة اعتباره للإحساس العاطفي جزءاً أساسياً من كيان الإنسان؛ فهو يقول إن التركيز المفرط على الأحاسيس كالأسى والسعادة يجعل منها شيئاً متوقع الوجود والحتمية مما يحوّل الإنسان إلى مجرد آلية ميكانيكية تخضع للمشاعر المؤثرة الخارجية الموجهة بواسطة البرمجة البيولوجية والنفسية. هنا ترد عليه رنا البرغوثي مؤكدة عدم صحة هذا المنطق وأن الذكاء الصناعي لا يقضي تماماً علي خصوصية الجنس البشري ولكنه يكشف نقاط ضعف الإنسان حين يتعلق الأمر بإدراك قيمة نفسه وقدراته الخاصة والتي تميزه عن أي نظام رقمي مهما بلغ تقدماً.

ثم يأخذ ياسر بوهلال زمام الحديث مشيراً إلي مقارنة سخيفة حسب وصفه بين تعلم الآلة وتعليم الأسماك الرقص فوق سطح القمر! موضحاً استحالة قيام اَي ذكاء صناعي بغرس مفاهيم أخلاقية وأعمال تعبيرية صادقة داخل برمجيته نظراً لخلوه الكلي لأي شعور شخصي حي. وفي نفس السياق يدعم احمد بن شماس هذه الأفكار بتشبيه آخر قائلاً إنه لمن المستبعد زرع روح الإنسان الأصيلة في أكواد الكمبيوتر كما يستحيل تعليم سمكة الطيران عبر تقديم دروس نظرية لها. أما سفيان المرابط فقد رأي خلاف جميع الأعضاء السابق ذكرهم إذ اقترح الاستعانة بخبرات الذكاء الاصطناعي لتنمية وترقية بعض الصفات والقدارات الطبيعية الموجودة لدينا بالفعل كتوسيع مدارك التفاهم والقدرة علي التحليل النقدي للأحداث المحيطة بنا. ولكن سرعان ما يتم انتقاده بسبب غفلته الواضح للفارق الكبير الوظيفي والمعرفي الذي يفصل بين بني جلدته وبين أجهزة الحاسوب المصنوعة حديثاً.

بالتالي فإن الخلاصة العامة لهذه المحاضرات متعددة الاتجاهات والرؤى تشير بقوة نحو ضرورة إعادة تقييم نظرتنا تجاه ثورة العلوم الرقمية وما تبعث به من تطورات جذرية قد تؤدي إلي تغير عميق لمعني الحياة ذاته. فعلى الرغم مما توفره لنا حاليًا من وسائل مساعدة عملية مبهرة التأثير لابد أيضًا من مراعات جانب آخر أكثر تأملًا وتعقيدا فيما بعد النتائج النهائية لمثل هذه الاختراقات العلمية الهائلة. لذلك فالقرار النهائي متروك لكل فرد سواء كان موافقًا او معارضًا للتكنولوجيا الجديدة بناء علي قناعته الشخصية وظروف حياته المختلفة.