هذه قصيدة عن موضوع حنين وانتظار هذه قصيدة عن موضوع حنين وانتظار هذه قصيدة عن موضوع حنين وانتظار
0

اختلاف الرؤى حول طبيعة الشعر والحنين: دراسة حالة قصيدة "الشريف المرتضى"

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

<p>دار النقاش بين عدد من الأدباء حول قصيدة للشريف المرتضى بعنوان "<bdi dir="RTL">هذه قصيدة عن موضوع حنين وانتظار</b

  • صاحب المنشور: حسناء المدغري

    ملخص النقاش:

    دار النقاش بين عدد من الأدباء حول قصيدة للشريف المرتضى بعنوان "هذه قصيدة عن موضوع حنين وانتظار" والتي تنتمي إلى عصر الجاهلية وبحر الكامل وقافية الباء.

  • بدأت المناقرة عندما علَّق شاهر المهدي بتذكيره لـ "ذاكر"، وهو أحد المشاركين غير الظاهرين هنا، بأنه يتحول دائمًا لتحويل أي حوارٍ إلى جدلٍ عقيم. وأشار إلى أنه رغم كون الشعراء العرب الأوائل هم مؤسسو فن القصائد وأنواع أخرى متعددة منها شعر الوصف والمديح والفخر وغيرها الكثير، إلّا أنها لم تكن منعزله تماما عن تأثيرات خارجية كما ذكر البعض لاحقاً.

    ثم جاء دور الفاسي الغزواني الذي انتقد وجهة النظر تلك مؤكدًا على ضرورة مراعات السياقات التاريخية والتأثيرات الثقافية المتنوعة أثناء دراسة الأعمال الشعرية العربية القديمة. حيث رأى أن للحنين معنى مغايراً حسب البيئة الاجتماعية والسياق الزمني لكل ثقافة وشعب. وهذا يعني ضمنياً رفضه لفكرة اعتبار مشاعر البشر ثابتة ومباشرة دائماً.

    وفي معرض رد فعل قوي نوعًا ما، اتخذت رميصاء الشرقية موقفا أكثر دفعًا نحو الروحانية والإنسانية العامة للشعر بعيدا عن التعقيدات العلمية والنقدية الصرفة. فهي ترى أن الشعور بالحزن مثلاً مستقل عن معرفتنا بوجود كلمة تحمل هذا المعنى لدى شعوب أخرى. وباختصار شديد فإن جوهر كلامها يدور حول أن التجارب والمشاعر ذات طابع فرداني بحت ولا يمكن قياسهما بمعيار واحد مهما اختلفت اللغات والثقافتين!

    وأخيرًا وليس آخرًا تدخلت وئام بنت غزالي موضحة رأيها الشخصي بشأن مقولة الحمادي الأولى المتعلقة باستعماله للأوزان والقوافي كأساس لصقل قصائده الجديدة. وفي حين كانت ملاحظاتها منطقية وواقعية أيضاً، فقد أبدى بعض الأعضاء استغرابهم لاعتبارهم أن استخدام الوزن والقافية أمر ضروري لإنجاز عمل أدبي متكامل.


    الخلاصة

    يمكن تلخيص نتائج هذه المناظرات فيما يلي:

    • إن دوافع الشعراء مختلفة ومتعددة الأوجه وقد تتغير بناء علي شخصياتهم وظروف حياتهم الخاصة مما يؤدي إلي ظهور مواضيع جديدة داخل نفس النوع الأدبي الواحد .
    • أن هناك اختلافات ثقافاتية واجتماعية تؤثر بلا شك علي طريقة تعبير الفنان التشكيلي وكذلك الحال بالنسبة للشعر العربي والذي تعرض لكثير من المؤثرات بسبب التجاور الجغرافي للسلطنة الإسلامية آنذاك مع حضارات مجاوره مثل فارس والروم.
    • أن بعض النقاد الأدبيين يرون أن الوزن والقافية عنصر حيوي لبناء القصيدة الجميلة بينما يري غيرهم عكس ذلك تماماً ويركزون اهتمامهم أكبر علي الجانب


الكوهن الديب

0 블로그 게시물