- صاحب المنشور: علال التواتي
ملخص النقاش:
تناولت المحادثة قضية مكافحة الانحباس الحراري وانعدام التصدي الحقيقي له بسبب المصالح الاقتصادية والسياسية للدول المؤثرة عالمياً. ركز المتحدث باسم مجموعة "صباح الاندلسي" على أهمية الدور الذي يقوم به الجمهور والمجتمع المدني جنبا إلى جنب مع العمل السياسي والحكومي لمواجهة هذه الظاهرة الملحة والتي تهدد العالم حاليا ومستقبله أيضا . فقد اقترح تشجيع وتعليم العامة لاتخاذ إجراءات فردية صغيرة ولكن مؤثرة بالنسبة لاستخدام المياه والنقل وتقليل هدر الطاقة المنزلية وتقليل الاعتماد علي السيارات الخاصة مثلا". رأى البعض الآخر كالكاتبة المغاربية 'عهود الحموديَّ' انه من حق أي فرد انتقاد سياسة حكومته بشأن البيئة ، وأن هذا الانتقاص ليس نوعا جديدا من أنواع التسويف والتساهل ؛ حيث أكدت إن وجود حلول لمعظم مشاكل البيئة أمر معروف منذ زمن طويل وليس اكتشافا الآن . وفي المقابل بررت الاستاذة المغربية صباح اندلسي حديثها اللاذع بأنه اسلوب لإيجاز الأمور وجذب الإنتباه الي حجم المخاطر الغير مدروسة جيدا حسب اعتقادها لدي العديد منهم الذين يتحدثون كثيرا بدون عمل حقيقي. أما عبد الحق بو العناني فقد شبه الموضوع بنشرة الأخبار اليومية مشيرا إلي أهمية التحويلات العملية قبل فوات الوقت وانتهاء موارد الأرض الطبيعية واستنزافها تماما أمام أعين المجتمع الدولي والذي يقوده هؤلاء الزعماء الذين يناقشون قضايا المناخ أثناء حضورهم اجتماعات رفيعة المستوى وسط أجوائها الفارهة بينما تموت النباتات وتختنق الحيوانات نتيجة ارتفاع درجة حرارتها بشكل مخيف . ومن جهتها شددت الدكتورة عهد حمودي مجددا بان النصح والرأي العام مهمان دائما ولكنهما ليسا بنفس القدر من الأولوية مقارنة باتخاذ إجراءات جذرية وقوانين صارمة ضد مرتكبي جرائم بيئيَّة سواء كانوا دول او شركات عملاقه متعدِّدة الجنسيات تلوي اعناق قرارات الامم المتحدة لصالح مصلحتها الشخصية بغض النظر عن العواقب الوخيمة علي مستقبل البشرية جمعاء . وختمت مداخلاتها بالتأكيد بعدم قبولها لاتهامات الغرق والاستسلام للاستغراب وعدم اتخاذ خطوات عملية نحو مستقبل افضل للأرض واحداً.
نوال الصديقي
0 Blog Mesajları