0

عنوان: "الطاقة المتجددة في السعودية.. بين طموحات المستقبل وواقع اليوم"

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

<p>تناولت المحادثة نقاشاً ساخناً حول مستقبل الطاقة المتجددة في المملكة العربية السعودية، وآفاق نجاح مسار التحول نحو

  • صاحب المنشور: عبد الرزاق بن عاشور

    ملخص النقاش:

    تناولت المحادثة نقاشاً ساخناً حول مستقبل الطاقة المتجددة في المملكة العربية السعودية، وآفاق نجاح مسار التحول نحو مصادر طاقة نظيفة ومستدامة.

بدأت المناقشة بمشاركة زكية الدكالي التي سلطت الضوء على الفرص الهائلة التي توفرها موارد الطاقة المتجددة الطبيعية الوفيرة للسعودية، مؤكدة أنها خطوة مهمة نحو تقليل الاعتماد على النفط وتعزيز مكانتها كلاعب رئيسي في سوق الطاقة العالمي.

ورد المغراوي اليحياوي بتساؤلات مشروعة حول مدى الجدية الحكومية في تنفيذ مشاريع الطاقة المتجددة، مستشهدا بعدم وجود نتائج ملموسة رغم مرور سنوات طويلة منذ الحديث عنها لأول مرة. كما أبدى مخاوف بشأن كون الجهود المبذولة عبارة عن تسويق دولي لا أكثر، وأن النتائج الفعلية ستكون محدودة بسبب غياب بنية تحتية قوية وتكلفة عالية.

دافعت يارا بن عيسى بقوة عن الإنجازات المتحققة بالفعل، مذكرة الجميع بمشاريع عملاقة مثل مدينة نيوم المستدامة تماما ومحطة سكنة العملاقة للطاقة الشمسية والتي تعد أكبر نصب من نوعه عالمياً. وأضافت أن البلاد حددت هدفاً واضحاً يتمثل في توليد نصف احتياجاتها من الطاقة من المصادر البديلة بحلول عام ٢٠٣٠ ، وهو أمر يتطلب وقتا وجهداً استثنائياً. وانتقدت اتباع منهج سلبي قائم على انتقاد الحكومة بدلاً من البحث عن الوقائع ودعم المبادرات.

ومن ناحيته عبر عبدالرزاق بن جابر أنه بينما يؤمن بإمكانات المملكة لتحقيق انتقال ناجح إلى عصر جديد من الطاقة النظيفة إلا إنه يرصد نقصاً ملحوظاً فيما يتعلق بتطبيق السياسات والتوصيات المتعلقة باستخدام المركبات الكهربائية وتشجيع مشاركة القطاعات الأخرى. ورغم الاعتراف ببناء بعض المرافق العامة إلا أنه يعتقد بوجود تناقض واضح بين الخطاب الرسمي وما يحدث فعلياً، وذلك لأن نسبة الصادرات النفطية تجاوز الــ٩٠٪‏ مما يشير لاستمرار هيمنته كمصدر للدخل الأساسي للاقتصاد السعودي.

وفي نهاية المطاف شاركه زاكي المدني رأيه قائلاً إن الحكم النهائي ينبغي ألّا يستند لإحصائيات عدد المشاريع وحدها وإنما أيضاً لدراسة واقع السوق والاستثمار فيه. وفي حين قد تبدو الأمور حالياً بطيئة مقارنة بالأهداف المرسومة طويل المدى فقد برهن دخلو شركات متعددة الجنسيات كشركاء اقتصاديون في برنامج المملكة الوطني للصناعات الحديثة وجود آمال معقولة بتحويل الأحلام لحقيقة start>فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ [٩](https://quran.com/53/9)end>.


مرزوق الهواري

0 Blog des postes