0

رقابة تويتر والشفافية المزيفة: هل تسعى الشركة حقًا للحفاظ على الديمقراطية؟

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

إنّ هويّة منصة مثل تويتر كونها ساحة عامَّة رقمية أم شركة خاصة ذات أجندتها الخاصة قد طغت مؤخراً على كل شيء آخر فيما

  • صاحب المنشور: رميصاء البركاني

    ملخص النقاش:
    إنّ هويّة منصة مثل تويتر - كونها ساحة عامَّة رقمية أم شركة خاصة ذات أجندتها الخاصة - قد طغت مؤخراً على كل شيء آخر فيما يتعلق بدور هذه المنصة المؤثِّر للغاية عالمياً. فقد أصبح لكل قرار تتخذُه بشأن المحتوى العائدَ إليها صداه الخاص الذي يتفاعل معه مستخدموها وعامة الناس أيضاً. وفي السياقات السياسية خصوصاً، يمكن لهذا التأثير أن يشكل انطباعاتٍ لدى الجمهور ويؤثر كذلك بشكل مباشر على طريقة تفاعل الأفراد والمؤسسات مع بعضهما البعض خلال الانتخابات والحملات الدعائية وغيرها الكثير مما يجري تحت بند «التسييس». ومن الطبيعي عند ظهور مثل تلك الأمور الخلافية والمثيرة للجدل أن تنشأ ردود فعل مختلفة تجاهها؛ فهناك من يعتبرها ضرورة لحماية المستخدم وأمن المجتمع الرقمي عموماً، وهناك أيضاً مَن ينتقد الأمر ويرى فيه انتهاكا لخصوصيته ومصادرة لرأيه وحقوقه الأساسية كمستخدم لتطبيق التواصل الشهير عالميًا والذي لعب وما زال يلعب دورا محوريا منذ بداياته الأولى وحتى يومنا الحالي.

وقد تطرَّق المشاركون هنا إلى جانب مهم مما ذكر أعلاه وهو مسألة الرقابة الذكية والتحيز المحتمَل لمنظومة عمل أي تطبيق اجتماعي ذو شعبية واسعة كهذا التطبيق تحديدًا. حيث اعتبر أحد الأعضاء أن وصف ميول تويتر نحو حفظ ديمقراطية العالم أمرٌ مثله كمثل سرقة اللصوص للمتجر ثم ادعائهم حماية الأمن العام! بينما ذهبت عضوة آخرى لإعادة طرح السؤال القديم الجديد حول مدى صدقية مطالبة الشركات الكبرى بفعل المزيد لدعم روح التعاون المجتمعي عبر الإنترنت مقابل تحقيق مكاسب مالية هائلة وذلك باستخدام نفس أدوات التواصل لتحسين صورتها أمام جمهورها العالمي الواسع النطاق والمتنوع ثقافيا وسياسيًا أيضًا.

وفي النهاية فإن جوهر القضية يتمحور حول وضع خط رفيع فاصل بين رغبة المؤسسة التجارية في فرض توجهاتها الخاصة وبين حقوق وحريات ملايين البشر الذين يستخدمون منتجاتها بغرض التعبير عن آرائهم وانتقاد الواقع والسلطات المعنية بشؤونه الداخلية والخارجية سواء كانوا مواطنين عاديين أم شخصيات بارزة ذات تأثير وثقل كبيران داخل دولهم وخارج حدودها كذلك. لذلك وجب التنبه دائما لأفعال هذه الشركات الضخمة وضمان عدم تمركز سلطتها بيد قلة قليلة متحكمة بمقدرات الشعوب جمعاء وبحرية تعبير أبناء الوطن الواحد والعالم بأجمعه أيضا! .

هل ستنجح شركة تويتر بإدارة دفة القيادة وسط دوامات الرياح المضطربة للأفكار والرأي العام؟ الوقت وحده قادرٌ على الإجابة ولكن الأكيد حاليا أنها تواجه اختبارات صعبة للغاية تتعلق باستقلاليتها وقدرتها على نقل صوت الجميع بدون تمييز وتحيز واضح وغير مفهوم لمعظم رواد الشبكات الاجتماعية اليوم.


غانم القاسمي

0 Blog Mensajes