0

عنوان المناظرة: "هل تُعدّ الأفلام الرومانسية انعكاسًا للواقع أم هروبًا منه؟ نقاش في طبيعة الفن وعلاقته بالمجتمع".

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

ملخص المحادثة: دارت هذه المناقشة بين عدد من المشاركين الذين تناولوا مسألة العلاقة بين الفن خاصة فيما يتعلق بالشعر و

دارت هذه المناقشة بين عدد من المشاركين الذين تناولوا مسألة العلاقة بين الفن - خاصة فيما يتعلق بالشعر والأفلام الرومانسية - والسياقات الاجتماعية والثقافية المختلفة لكل عصرهما. بدأ النقاش بتساؤلات حول مدى صحة المقارنات بين الأدب والشعر الكلاسيكي وبين الإنتاج السينمائي الحالي، وهل يمكن قياس عمقهما بنفس المقياس؟ وانقسم المتحاورون لعدة آراء:

رأي إكرام البارودي:

ترى إكرام أن هناك نقصًا في عملية المقارنة عندما يتم النظر إليها كمقارنة مباشرة ودائمة بين الماضي والحاضر دون الأخذ بعين الاعتبار التحول الكبير الذي طرأ على المفاهيم والقيم خلال العصور المتلاحقة. فهي تؤكد أنه لا ينبغي الحكم عليها بميزان موحد بسبب الاختلاف الجوهري للسياق الزماني والمكانى لكل نوع أدبي وفني. فالشعر العربي القديم مثلاً، بحسب رؤيتها، عكس بيئته الصحراوية وقيمه البدائية آنذاك والتي اختفت تدريجيًا لتحل محلها مفاهيم جديدة تمامًا في وقتنا الراهن. وبالتالي فلابد من وضع فارق واضح عند دراسة هذين النوعين الأدبيَّين المختلفَين جوهريا ومضمونيّا.

رد معالي الصيادي:

تناولت معالي صيحات استغراب وبعض الاعتراضات بشأن التركيز الشديد لإكرام على السياق الخارجي المغذي لهذا العمل الفني والإبداعي. فهي تعتبر أن لكل حقبة مميزاتها وطرق تعبير فريدة وأن المقارنة هنا هي لتوضيح طريقة تطوير الذات الإنسانية للفنون عَبْر المراحل التاريخية وليس للحكم عليها بناء علي مقاييس واحدة. بالإضافة إلي دفاعها بأن الأفلام الرومانسية الجديدة أيضا تتضمن العديد من الرسائل الهامة المتعلقة بالتغييرات الاجتماعية والتحديات الموجودة حالياً. لذلك تنظر لمعالي بأن اختلاف الوسط المستخدم للتعبير ليس مؤشر علي قصوره وإنما جزء طبيعي من نمو وانتشار أنواع متعددة من الأعمال الفنية الموجهة لفئات متنوعة من الجماهير.

رأي كنعان بن يعيش:

انطلق كنعان من نفس المنطق السابق ذكره بإعطائه وزن أكبر لعوامل الوقت والزمان المؤثرتان بشكل مباشر وغير مباشر علي توجهات وصيغ أي عمل شعري او سينمائي جديد. ولكنه وفي نفس الوقت يرى بأنه يجب عدم التقليل والاستهانة بدور الأفلام الرومانسية لما تحمله داخل أحداثها من المشاعر الانسانية الطبيعية والصادقة بغرض التواصل مع الجمهور بطابع خاص يناسب المرحلة الحالية. وينتهي رأيه بدفاع ضمني عنها ضد أي اتهامات تتعلق بعدم جديتها ومحاولة إسكات مواضيع هامة بداعي كونها سطحية للغاية.

رأي بسام بن داود:

يتحلي بسام بقدر كبير من الموضوعية أثناء تقديمة لرده حيث يشيد بشغف و


هديل العسيري

0 ব্লগ পোস্ট