في ٢٠١٥إستمعت محكمة جنايات القاهره المنعقده بأكاديمية الشرظة
إلي أقوال شاهد الإثبات الأول ومجري التحريات في قضية التخابر مع قطر المتهم بها الجاسوس وأحمد عبد العاطي وسكرتيره الخاص أمين الصيرفي
#أكد الشاهد أنه ملحق علي جهاز أمن الدوله منذ عام ٢٠٠٦ ? https://t.co/rnsmQp4s33
وأنه ضابط مختص بمتابعة النشاط المتطرف وإختصاصه المكاني عام وشامل بجميع أنحاء الجمهوريه وأنه مختص بجميع جرائم التطرف
وهو من أجري التحريات حول الواقعه بمفرده وكان يطلع عليها رؤسائه
#إستقي معلوماته من مصادره السريه مكانيه وشخصيه خاصه بالعمل وأنه يتحفظ علي ذكر أسمائهم?٢
حفاظا علي أمنهم
وأكد بأنه متمسك بأقواله في تحقيقات النيابه العامه
#فأمرت المحكمة بتلاوة أقوال الشاهد التي سبق وأدلي بها أمام النيابه وعقب ذلك أكد الشاهد أن بعد قيام ثورة ٣٠/ ٦ كانت جماعة الإخوان تتلقي تعليقات من التنظيم الدولي للإخوان بالخارج وتم تكليف أمين الصيرفي وآخرون ?٣
بجمع المستندات الخاصه برئاسة الجمهوريه وتحديدا قصر الإتحاديه فقام الصيرفي بإخفائها في حقيبة بمحل إقامته لحين صدور توجيه من التنظيم الدولي بالخارج مشيرا أن تلك الحقيبه كانت تحتوي
علي مستندات خاصه بهيئة الأمن القومي وقطاع أمن الدوله والمخابرات
الحربيه ?٤
وأضاف أن لقاء جمع بين وزير الخارجيه القطري السابق حمد بن جاسم والذي كان رئيسا لقناة الحقيره القطريه وقتها مع المتهمين علاء سبلان وإبراهيم هلال العاملين بالقناة
مشيرا إلي أن بن جاسم طلب أصول الأوراق والمستندات التي تم تسريبها من مصر بواسطة الصيرفي وذلك نظير مليون ونصف دولار?٥