- صاحب المنشور: عبد المطلب بن العيد
ملخص النقاش:دارت المحادثة حول مدى فعالية استخدام الذكاء الاصطناعي في حل المشكلات الاجتماعية المعقدة كالجرائم المنظمة. ركز المشاركون على أهمية إصلاح البنية التحتية للنظام القضائي قبل الاعتماد الكلي على التكنولوجيا، حيث أكدت "إسراء بوزيان" أن الأدوات وحدها لن تجدي نفعاً دون نظام عدالة عادل وخاضع للمساءلة.
"فرحات اللمتوني"، رغم تأكيدها على نفس الرؤية، اعتبرت أن الذكاء الاصطناعي قادرٌ على تقديم رؤى فريدة وكشف الخيوط المخفية عند دمجه ضمن فرق عمل بشرية متخصصة واستقلالية القرار.
"الحسين البصري" شدّد على أن الذكاء الاصطناعي ليس بديلاً للإنسان بل شريك له، مشيراً إلى إمكانية تحقيق نتائج مدهشة عند الجمع بين خبرتهم وبراعة الآلات. أما "سراج السالمي" فشدد على العلاقة الوثيقة بين جودة البيانات المدخلة وقدرة الذكاء الاصطناعي على اتخاذ قرارت صحيحة وفاعلية الشراكة الإنسانية – الآلية.
في الختام، عبرت "حنان بن زينب" عن دعمها للأمل في أن يسهم الذكاء الاصطناعي في القضاء على الاستغلال والقمع إذا تم توظيفه بحكمة وحذر. وتوصل الجميع إلى أن نجاح الذكاء الاصطناعي مرتبط بإصلاحات جذرية في الأنظمة السياسية والاجتماعية، فضلا عن الحاجة الملحة لإضفاء الطابع الأخلاقي والسلوكي الصحيح عليه.