- صاحب المنشور: رغدة بن مبارك
ملخص النقاش:دار نقاش مثير حول دور الذكاء الاصطناعي في تحقيق العدالة الاجتماعية، حيث انقسم المتحاورون إلى فريقين رئيسيين:
- الفريق الأول بقيادة عبد الجبار المهيري يؤكد أن الذكاء الاصطناعي لا يمكنه ضمان العدالة بسبب تحيزات المبرمجين الذين يقومون بتصميم الخوارزميات، والتي غالبا ما تنعكس في النتائج. ويرى أنه حتى لو كانت الخوارزميات قابلة للمراجعة، فإنها تجمد هذه التحيزات في شكل غير قابل للتغيير بسهولة مقارنة بالعقول البشرية التي يمكنها التعلم والإصلاح عبر الزمن.
- الفريق الثاني، والذي ضم إلهام بن ناصر ونهى الشاوي ومشيرة الريفي، جادل بأن الخوارزميات هي انعكاس لعوامل خارجية مثل سلوك المستخدم أو السياسات الحكومية وليس ذنب المنظومة نفسها. كما أكدت المجموعة الثانية أن طبيعة النظام الرقمي تسمح بإجراء تغييرات جذرية وبسرعة أكبر بكثير مما يسمح به النظام الاجتماعي التقليدي. وقد اعترض الفريقان أيضًا على فكرة اعتبار الذكاء الاصطناعي تهديدا أخلاقيًا محتملاً، مؤكدين أنه أداة تتمتع بقدر كبير من المرونة ويمكن التحكم بها لتحقيق نتائج أفضل بالنسبة للمجتمع.
وفي النهاية، لم يصل الطرفان إلى اتفاق بشأن الطبيعة الأساسية لهذه المشكلة ولحلولها المحتملة. وبالتالي، يبقى السؤال مفتوحاً: هل يعتبر الذكاء الاصطناعي قوة دافعة نحو عالم أكثر عدالة وإنصافاً، أم أنه ببساطة صورة طبق الأصل لأوجه قصور وقصور المجتمعات الحديثة اليوم؟