0

"توازنٌ بين الواقع الإنساني والتطلعات المستقبلية"

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

تسليط الضوء على تحديات اليمن وآمال شعبِه دار حوار ثريّ بين مجموعة من المتحدثين بشأن الحالة الراهنة لليمن والصعوبات

  • صاحب المنشور: حلا بن عمار

    ملخص النقاش:
    ### تسليط الضوء على تحديات اليمن وآمال شعبِه

دار حوار ثريّ بين مجموعة من المتحدثين بشأن الحالة الراهنة لليمن والصعوبات الكبيرة التي يواجهها المواطنون اليمنيون وسط أزمات متعددة تشمل المجاعات والحرب ونقص الخدمات الأساسية. وتنوعت الآراء المطروحة فيما يتعلق بتحديد الأولويات واتخاذ خطوات عملية لمعالجة هذه القضايا الشائكة.

وجهة نظر متوازنة لحلول مستدامة

بدأت المحادثة بمشاركة التواتي الصيادي الذي أكّد على خطورة الوضع الحالي في اليمن وأهميته القصوى، غير أنه شدد أيضًا على الدور المحتمل لمنصات التواصل الاجتماعي والاقتصاد الرقمي كحلول مُكمِّلة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي للشعب اليمني. ورغم اعترافه بصعوبة الحال وتجاهله لأفضلية تلبية الاحتياجات الإنسانية الملحة فوق أي اعتبارات أخرى، فقد ذكر بإيجابية احتمالية مساهمة هذه الوسائل في تقديم مصادر دخل جديدة للفئات المتضررة بشدة من الصراع الدائر. وقد جاء ردُّه كرد فعل طبيعي لنظرة متشائمة لرجل آخر يدعى منصف.

لكن سرعان ما تدخل إيهاب القرشي ليؤكد رفضهُ لهذا النهج وللنقاش الأولي الذي طرحهُ التواتي. حيث رأى أن اقتراحات مثل تعليم السكان طريقة عمل "الإكسل" واستخدام موقع إنستاغرام لإدارة مشاريع صغيرة هي أفكار مثالية وغير واقعية تمامًا نظرا لوضع الدولة المزري وعدم توافر بنية تحتية صحية تؤهل مواطنين عاديين لاستثمار مثل هكذا موارد أصلاً! وانتقد بشدة تركيز البعض على الجوانب النظرية بعيدا عن جوهر القضية والذي يتمثل بالحاجات الأساسية للإنسان بدءًا بالخبز وصولا للسلام النفسي والجسدي. واتسمت مداخلاته بالسخط الواضح من فكرة اعتبار الإنترنت أرض خصبة لإعادة تأسيس دولة شيئا فشلت مؤسساتها المركزية حتى بذلك!!

ومن جانبه شارك إلياس السالمي ملاحظتين هامتين؛ الأولى بالإشارة إلى صعوبة الجمع بين الواقع المؤرق لأوضاع اليمن وبين التصوير المثالي له كتجربة رائدة لاستعمال وسائل رقمية مبتكرة مما يجعلها نوعا ما تجميلا للحقيقة المرّة. أما الثانية فتتعلق بأهمية التنويع المصادر المالية للسكان المحليين خاصة ذوي التعليم المتوسط والثانوي وذلك بغض النظر عما إذا كانت ستصبح بديلا تقليديا وجديدا ام مجرد عامل مساعد ومساند لما هو قائم حاليا وهو اقتصاد هش وقائم حسب قوله علي الاعتماد الكبير علي الدعم الخارجي والقروض الخارجية وغيرها .

وفي النهاية اختتمت النقاش المدخلة الأخيرة من طرف نورة المجدوب بخطة مقترحه تجمع بين تلبية متطلبات الشعب اليمني الضرورية وبناء القدرات المحلية أيضا استعداد للمرحلة التالية وما بعدها حين تهدء الأحداث نسبيا بحيث يسمح المجال أمام تنفيذ برامج تدريب مهنيه وتكنولوجيه تساعد شباب البلدان العربية عامة والشعب الي


مرزوق السبتي

0 مدونة المشاركات