- صاحب المنشور: عبد القدوس اليحياوي
ملخص النقاش:تناول المتخصصون في الأمن السيبراني مؤخرًا جدلية هامة تتمثل فيما إذ كانت الشهادات المهنية مثل 'eJPT' تكفي لخلق خبير قادرعلى صد الهجمات الحديثة أم أنه ينبغي التركيز على التطبيق العملي والخبرة العملية.
بدأت المناظرة بتساؤلات حول مدى فعالية الشهادات ضد الهجمات السيبرانية الحديثة والتي غالبا تستغل نقاط ضعف بشرية وليست عدم امتلاك شهادة معينة. حيث أشار البعض بأن الحصول علي شهادات طبقا للمناهج الجاهزه قد لا يعدو كونه بداية الطريق نحو اكتساب خبرات فعلية وصقل المهارات عبر التعامل المباشر مع حالات الاختراق المختلفة واكتشاف الثغرات الأمنية الجديدة.
ومن جهة أخرى رأى آخرون أهمية البدء بمبادئ نظرية متينة تقدمها الدورات التدريبية والمعاهد المختصة بالأمن السيبراني كأساس لبناء مستقبل مهني قوي ومستدام بهذا المجال الواسع والذي يشهد تطورا مستمر . فسوء إدارة موارد الشبكة او الافتقار الي اساسيات علم بروتوكولات الانترنت مثلا يمكنهما فتح باب كبير امام المجرمين الالكترونيين لاستغلال اي ثغره امنية موجودة بغض النظر اذا كان المدعي بأنه خبير لديه شهاده ام لا . لذلك فإن الجمع بين التعليم النظامي والمران المستمر عبر تحديث النفس باستمرار يعتبر أفضل طريقة لتجنب المفاجئات والحفاظ علي بيانات المؤسسات الحكومية والعسكرية وكذلك الخاصة محمية ضد أي انتهاكات خارجية محتملة.
وفي نهاية المطاف اتفق كافة المشاركين بان كلا النهجين واجبين لإعداد جيل جديد قادرٍعلي مواجهة المخاطر المستقبلية للحرب الالكترونية العالمية.