- صاحب المنشور: عزوز الدرقاوي
ملخص النقاش:
| | |
| ------------- | -------------- |
| مَسَاكِينُ أَهْلِ الْفَقْرِ حَتَّى قُبُورِهِمْ | عَلَيْهَا تُرَابُ الذُّلِّ بَيْنَ الْمَقَابِرِ |
| فَإِنْ تَكُ قَدْ أَضْحَوَا مِنَ الْجُوعِ فِي لَظًى | فَقَدْ أَصْبَحَتْ مِنْهُمْ عَلَى غَيْرِ شَاكِرِ |
| وَإِنْ تَكُ قَدْ أَصْبَحْتَ تَحْتَ الثَّرَى | فَأَصْبَحْتَ مَحْمُولًا عَلَى ظَهْرِ طَائِرِ |
| وَأَصْبَحْتَ مَكْرُوبًا لَدَى كُلِّ بَلْدَةٍ | كَأَنَّكَ لَمْ تَسْمَعْ نِدَاءَ النَّوَائِحِ |
| وَقَدْ كُنْتَ تَرْجُو أَنْ تَكُونَ إِلَى الْغِنَى | وَتَأْوِي إِلَى بَيْتٍ مِنَ الْمَالِ وَافِرِ |
| إِذَا الْمَرْءُ لَمْ يَنْفُقْ عَلَيْهِ حَيَاتُهُ | وَلَمْ يَكُ ذَا مَالٍ كَثِيرٍ وَزَاخِرِ |
| فَلَيْسَ لَهُ إِلَّا التُّرَابُ ذَخِيرَةٌ | وَلَيْسَ لَهُ إِلَّا الْقُبُورُ مَآثِرُ |
| وَمَا الْمَيْتُ إِلَّا مِثْلُ مَيْتٍ لِأَهْلِهِ | وَلَا خَيْرَ فِي الدُّنْيَا لِمَنْ هُوَ حَاضِرُ |
| فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَرَى الْقَبْرَ خَالِيًا | لَدَى الْحَشْرِ أَوْ أَلْقَى الْحِمَامَ بِبَاقِرِ |
| بَلَى رُبَّمَا يَلْقَى الْمَنَايَا بِنَفْسِهِ | فَيَلْقَى بِهَا مَا عَاشَ إِحْدَى الْبَوَاكِرِ |
| لَقَدْ عِشْتُ دَهْرًا لَا أَرَى النَّاسَ كُلَّهُمْ | عَلَى حَالَةٍ إِلَّا كَمِثْلِ الْغَوَابِرِ |
| وَلَوْ أَنَّنِي أَشْكُو إِلَى اللّهِ وَحْدَهُ | لَكَانَ الذِّي أَشْكُوهُ بَعْضَ الْكَبَائِرِ |