0

العنوان: "تقاطع العولمة والاستدامة: هل هي فرصة أم تهديد للكوكب؟"

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

ملخص النقاش: تبدأ مريام المنور حلقة النقاش بالإشارة إلى التحديات البيئية الشديدة المرتبطة بالعولمة، داعية إلى ضرورة

تبدأ مريام المنور حلقة النقاش بالإشارة إلى التحديات البيئية الشديدة المرتبطة بالعولمة، داعية إلى ضرورة اعتماد وجهة نظر إيجابية تجاه هذه القضية العالمية. فهي ترى في العولمة فرصة سانحة لتحقيق تقدم بيئي مستدام، خاصة وأن بعض البلدان، ومن ضمنها الصين، تعمل بالفعل على تطوير التقنيات النظيفة وزيادة وعي مواطنيها بشأن قضايا تغير المناخ. لكن تبقى المخاطرة قائمة حيث أنه بدون إعادة هيكلة الأولويات وسياساتنا الوطنية، قد تتحول فوائد العولمة إلى لعنة مدمرة لمستقبل الكوكب. وبالتالي، يبقى السؤال مطروحاً: هل سنتمكن من تسخير قوة العولمة لخلق تغيير جوهري وإيجابي، أم سنظل ضحية لذاتها المدمرة؟

من جهته، يؤكد كاظم الكتاني على أهمية الموضوع ويشارك مريم رأيها المتفائل حول دور العولمة المحتمل في تحقيق أهداف الاستدامة البيئية. فهو يعتبر نجاح دول مثل الصين في مجال الطاقة المتجددة دليلاً قوياً على قدرتها على التأثير الإيجابي عبر بوابة العولمة. ولكن، وفي الوقت نفسه، يؤكد على وجود خطورة كامنة فيما لو غابت التزامات جدية لدى صناعي القرار حول العالم لإعادة ترتيب بوصلتهم باتجاه المزيد من المسؤولية الاجتماعية والحفاظ على البيئة الطبيعية. وهنا تنطلق دعوته الجماعية للتطلع للعولمة باعتبارها مرحلة انتقال مؤثرة ومواتية لبناء عالم أكثر رقياً وصديقاً للطبيعة.

لكن عبد العظيم بن سليمان يأخذ الاتجاه المعاكس تماماً. ينتقد بشدة تصوير الصين بأنها مثال يحتذي به في المجال الأخضر نظراً لأن تلك الحكومة لاتزال تسمح بتشييد العديد من معامل توليد الكهرباء باستخدام الوقود الأحفوري التقليدي والذي يعد أحد أسوأ مصادر الانبعاثات الضارة بالغلاف الجوي للأرض. كما يصف فلسفة عمل الشركات العملاقة المنتشرة والتي تدفع عجلة عولمة الاقتصاد العالمي الحالي بأنه يعمل وفق منطق "الحصان الطروادي" الذي يقنع الآخرين باستثماراته الخضراء بينما يقوم بسرقة خيرات الوطن الأم دون حسيب ولا رقيب! وبذلك يدعو الجميع للنظر بواقعية أكبر عند الحديث عن الحقيقة المجردة خلف مظاهر الحضارات الزائفة المبنية فوق أكاذيب وأسرار غير معلنة عنها كثيراً.

وفي المقابل تأتي طيبة بن بكري لتدافع عن فكرة التحسين التدريجي للنظام الموجود حالياً عوضاً عن رفض كامل له. فتذكر بأن أي عملية تغيير اجتماعي واسعة النطاق تمر عادة بفترة انتقالية مؤلمة قبل الوصول لنقطة الصفر الجديدة للمستوى الأعلى من التقدم البشري العام. وترد على اتهامات زميلها السابق بالسذاجة السياسية مدركة منه عدم واقعيته حين نفيه لفائدة العمل سوياً، داخل المؤسسات الدولية المؤثرة، لإحداث فرق نوعي جوهري بالمقاربة القديمة/الإقصائية للصراع الطبقي الاجتماعي العنصري عموماً.


عبد النور بن يوسف

0 בלוג פוסטים