- صاحب المنشور: نادين المنصوري
ملخص النقاش:
هذا النقاش يدور حول دور الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، حيث طرحت مقالة مقدمة من @sami62_864 تسائل حول اعتبار الذكاء الاصطناعي مجرد مُساعد ثانوي بدلاً من رؤيته كتغيير جوهري في مجال البحوث. المؤلف يشجع على الاعتراف بقوة الذكاء الاصطناعي في إنتاج رؤى وأفكار مبتكرة بالإضافة إلى قدرته على معالجة كم هائل من البيانات بطرق أكثر فعالية وكفاءة بكثير من الإنسان. لكن السؤال المطروح هو: هل سينتج هذا الاعتماد الكبير على الآلات تراجعاً في الجوانب الأكثر دقة وتعقيداً للعملية المعرفية الإنسانية مثل التفكير الناقد والقدرة على التعاطف؟
شاركت ثلاث شخصيات رئيسية في الحديث. الأولى، صابرين العروسي، تؤكد على ضرورة تقدير قيمة الذكاء الاصطناعي كعامل تغيير بينما تحذر أيضاً من الحاجة الملحة للحفاظ على عمق التفكير البشري وترابطاته الانسانية خلال عملية الاستخدام. والثاني، الطاهر البارودي، يشدد على الخطر المحتمل للأعتراف الكامل بالذكاء الاصطناعي دون مراقبة دقيقة. فهو يحذر من احتمال تبديد مهارات التفكير النقدي لدى البشر إذا تم ترك الأمر كله للآلات. أخيرا، صفاء الدرويش تدعو إلى إبراز الذكاء الاصطناعي كجزء أساسياً في تقدمنا العلمي طالما يتم تحديده وتوجيهه بعناية بشرية لمنعه من المساهمة بشكل سلبي في فقدان قدرات التفكير الفريدة لنا كإنسان.
كل هؤلاء المساهمين اتفقوا ضمنيًا على أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءاً أساسياً وغير قابل للهجر من واقعنا اليومي وفي جميع المجالات بما فيها البحث العلمي. لكنهم ايضا اتفقوا بشكل عام على أن استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي يجب أن يتم بحذر شديد وأن تكون له حدود واضحة حتى يستمر بالإثراء المشترك للعلم وللفكر البشري بدلا من التشديدعلى خسائر أي منهما.