ما الوقت الأنسب لأداء تمارين البطن لتحقيق نتائج فعالة؟

يشكل فقدان الدهون المتراكزة حول منطقة البطن تحديًا كبيرًا لكثير من الأفراد في عصرنا الحالي. يعزو العديد من خبراء اللياقة البدنية زيادة انتشار "الكرش"

يشكل فقدان الدهون المتراكزة حول منطقة البطن تحديًا كبيرًا لكثير من الأفراد في عصرنا الحالي. يعزو العديد من خبراء اللياقة البدنية زيادة انتشار "الكرش" إلى عادات نمط الحياة الحديثة مثل التقليل من الأنشطة البدنية والاستهلاك المكثف للأغذية غير الصحية. ومع ذلك، هناك أخبار سارة: يمكن لمجموعة محددة من تمارين البطن المدروسة جيداً عند تنفيذها في الأوقات المناسبة أن تساهم بشكل فعال في خسارة تلك الدهون الضارة.

ساعات الصباح: بداية يوم جديدة

توصلت الأبحاث إلى أن الساعة الأولى عقب الاستيقاظ هي واحدة من أفضل الفترات لأداء تمرينات البطن. أثناء النوم، يستنفذ جسم الإنسان احتياطي السكر والجليكوجين؛ لذلك عندما تبدأ روتينك الرياضي في الصباح الباكر -وبالتحديد قبل ساعتَين على الأقل لتناول وجبتك الأولى- فإنك تستخدم بدلاً من ذلك مخزون الدهون كمصدر رئيسي للطاقة. وهذا يعني أنه ليس فقط ستكون أكثر قدرة على أداء التمارين بشراسة ولكن أيضًا سوف تحرق المزيد من الدهون المستهدفة - خصوصًا حول منطقة الوسط-. ينطبق الأمر نفسه بغض النظر إن كنت معتادًا على ممارسة تدريبات القلب صباحًا أم لا; فهو يشجع عمومًا إنتاج هرمونات القشر الكظرية المرتبطة بتنظيم الشهية ووظائف أخرى مرتبطة بفقد الوزن .

مساءً: ضغط مكثَّف لفقدان وزن مُركَّز

على الجانب الآخر، أثبتت تجارب علمية أجرتها جامعات بارزة بما فيها جامعة شيكاجو الأمريكية تأثير دوران دموي مختلف خلال فترات مختلفة من اليوم المؤثر بدوره على كيفية تعامل أجسامنا مع المواد الغذائية المُستهلكة والمستخدمة خلال جلسات التدريب. تبين بأن الأشخاص الذين قاموا بمزاولة أعمال رياضية متوسطة الشدة قبل موعد نومهم بساعتين شهدوا زخماً أعلى في عمليات أيض الجلوكوز وكفاءة أكبر بكثير في تصفية مخازن الدهون الموجودة لديهم بالمقارنة مع أولئك الذين اختاروا البدء مبكرًا جدًا أو وسط نهارهـم مباشرةً. تعتبر هذه المعلومة مفيدة خاصة لمن يرغب حقاً بإحداث تغيير جذري وملحوظ فيما يخص شكله الخارجي العام ومنطقة خصره تحديدًا.

الجمع المثالي بين الاثنين: التنسيق الأمثل للحصول على نتيجة مضاعفة

لتحقيق هدف واحد وهو تخفيض معدلات تراكم الطبقات الدهنية الصفراء تحت الجلد، قد يفيد البعض القيام بخمس عشرة دقيقة من مجهود جسدي متوسط الشدة كل منهما مرتان خلال مدة ٢٤ ساعة : مرة صباحاً والأخرى قبيل وقت الراحة الطبيعية ليلاً . يعود السبب هنا لاستمرارية عمل نظام الهضم الداخلي للجسد حتّى وإن توقفت عنه مؤقتا لمدة قصيرة ؛ إذ يستغل الجسم الفرصة لإتمام دورانه الحيوِي واستخلاص دفعات اضافيه قادمه مِن مصدر الاحتياطي الحيوي الخاص بنا --الإنزيمات -وهو أمر يساعد بلاشك فى نزول وزنه وفقد غالبيتها خارج حدود موازين البيانات الواقعيه المعروفه لنا جميعاً!

ختاماً ، إذا اخترت مكان وتوقيت العمل بناءً علي توصيات ذكرت آنفا , فلا تتردد أبدا لأن ثمار جهود جهودك المنتظمة والتي تستهدف مناطق محدده سيظهر اثرها بالتأكيد امام عيناك !


عاشق العلم

18896 مدونة المشاركات

التعليقات