0

كيف تتشكل الرياح الشمسية؟ رحلة بلازمية من العمق إلى الفضاء

حل عملي للشركات

هل تملك شركتك عدة حواسيب دون رؤية حقيقية لما يجري عليها؟

شركة كونترول منصة محلية تمنح المؤسسة رؤية مركزية وتحكما عمليا في الأجهزة، ونشاط الملفات، واستعمال USB، والتنبيهات، والنسخ الاحتياطي، من لوحة واحدة.


CharikaControl is a local control platform for companies that need real visibility over devices, file activity, USB usage, alerts, and backups. Learn More

تتشكل الرياح الشمسية نتيجة عملية معقدة وطاقة عظيمة تولد داخل قلب الشمس. تبدأ هذه العملية بالتمدد المستمر لبلازما غلاف الشمس الخارجية (الهالة) تحت تأثي

تتشكل الرياح الشمسية نتيجة عملية معقدة وطاقة عظيمة تولد داخل قلب الشمس. تبدأ هذه العملية بالتمدد المستمر لبلازما غلاف الشمس الخارجية (الهالة) تحت تأثير حرارة تفوق الخيال والتي تقترب من ١٥ مليون درجة مئوية. هذا الحر والتسخين الهائلان يعبران عن قوى جاذبية الشمس ويؤديان لتبخّر كبير لجزيئات الهيدروجين والهيليوم الموجودة في القلب الشمسي، مما يشكل أغلبية تركيبه عند حوالي ٩٨٪؜.

في أثناء هذه العملية، تكتسب الإلكترونات المتواجدة قرب نواتج الذرات طاقة حركية هائلة بسبب الأشعة المؤينة والحرارة الشديدتين، فتتأثر مداراتها وتنفصل عن نويات ذراتها بشكل مؤقت، مما يؤدي لظهور الحالة المعروفة بـ "البلازما". وهذه البلازما عبارة عن سائل مشحون كهربائياً، حيث تحمل الإلكترونات سالبة الشحنة والنوى المحررة زائدتها.

ومن ثم تُولد قوى مغناطيسية عملاقة داخل باطن الشمس تزود الرياح الشمسية بثابتيتها وحركتها باتجاه خارج حدود مجمعاتها المغناطيسية الأصلانية. تشمل تلك الحركة الجانبية دور تناوب الشفق القطبي المنتظم لكل ٢٧ يوم حيث يدوران اتجاه قطBIA poles شمالية وجنوبية. كما تساهم بروزات الهالة الشمسية الضخمة والمعروفة بـ"الثقوب الإكليلية"، بالإضافة لحلقات أخرى ناشئة عن اضطرابات ميدان자장 أرضيته، بدفع واستقطاب المزيد من كتلتها الدوامة المنصهرة نحو فضاء النظام الشمسي الواسع.

وتتميز سرعات انفجار جسيماته بحوالي ٤٠٠ كيلومتر/ثانية تقريبًا قبل دخول مرحلة تباطؤ مفاجئة مسماة بصَدمة نهاية الرِّيح(/Solar Wind Termination Shock). وهذا الاختناق المفاجئ لشلال جريان الجسيمات السريعة هو المسؤول عن تعريف الحدود الدنيا لمنطقة معروفة بالمحيط الشمسي أو بالأحرى طبقة الغلاف السطحِي للقِــمرة(Heliosphere).

هذه الظروف الاستثنائية للحراك البلازماتي شبه التجويعي تسمح بجذب ومقاومة عدّة مظاهر فلكية متعلقة بيئتنا الشمسيّة منها ظاهرتا الشفقان القطبيان الجنوبي والشمالي وأشهرهما الأخير والذي يعرف بشفق أوريون الشهير. كذلك قد تؤثر نسائم جزيءات الشمس المكثفة وغير المرئية إلا بواسطة أدوات علمية خاصة برد فعلٍ غير مباشر على الأقمار الصناعية وعلى نظام تحديد المواقع العالمي ("GPS") لنظام النقل البحري وبنية الشبكة الوطنية للكهرباء الأرضية حسب شدتها الزمنية ونطاق تغطيته المكاني للجيو مغنطوسفير./geomagnetosphere\.


عاشق العلم

0 Blog posts